قضت محكمة إماراتية امس بالسجن المؤبد على الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز بتهمة التجسس.
وبحسب النائب العام الاماراتي حمد سيف الشامسي، فإن هيدجز قدم إلى الإمارات «تحت غطاء باحث أكاديمي، وثبت من التحقيقات تطابق اعترافاته مع المعلومات التي أسفر عنها فحص الأجهزة الإلكترونية الخاصة به».
وتم الإفراج عن هيدجز بشكل مؤقت في 29 اكتوبر الفائت دون السماح له بالسفر، حتى موعد جلسة محاكمته امس.
واكدت الإمارات الشهر الماضي أن المتهم البريطاني يلقى معاملة «تتماشى تماما» مع المعايير الدولية، مشيرة إلى أنه يلقى رعاية طبية ونفسية مستمرة. وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الاماراتية في بيان في 24 اكتوبر الماضي إن الحق في الحصول على محاكمة عادلة مضمون«من قبل الدستور الإماراتي.
واشارت الى ان هيدجز «كانت لديه تسهيلات للاتصال بأسرته وموظفي السفارة والقنصلية ومستشاره القانوني عن طريق الهاتف وتم تزويده بالكتب ومواد القراءة التي يختارها ويتمتع محامي هيدجز وأسرته المباشرة بالقدرة على التواصل معه بما يتماشى مع بروتوكولات المحاكمة».
وقالت وسائل اعلام اماراتية إنه يحق للمتهم الطعن بالحكم خلال 30 يوما.
وذكرت صحيفة «ذا ناشونال» أن عقوبة السجن المؤبد لغير الإماراتيين تبلغ 25 عاما على أقصى حد ويعقبها الترحيل.
وأضافت الصحيفة أن المحكمة أمرت بمصادرة أجهزة ومتعلقات هيدجز.
على الجانب البريطاني، قالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي إنها تشعر بـ«خيبة أمل شديدة» بعدما وأضافت ماي أمام البرلمان «بالطبع نشعر بخيبة أمل شديدة وقلق بسبب الحكم». وتابعت «نناقش الأمر مع السلطات الإماراتية على أعلى مستوى».
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إنه يشعر «بالصدمة الشديدة وخيبة الأمل» بسبب الحكم.
واعتبر أن الحكم «سيضر بالعلاقات بين البلدين. والتي يجب أن تكون مبنية على الثقة».