وصل المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى صنعاء، امس، لإجراء محادثات حول التهيئة لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين أطراف النزاع في اليمن.
وتأتي هذه الزيارة وسط تفاؤل وظروف مواتية لجمع أطراف الأزمة في اليمن مجددا على مائدة التفاوض خاصة ان الأيام الأخيرة شهدت إشارات من تلك الأطراف على رغبتها في التوصل إلى حل سياسي.
وتعهد غريفيث أمام مجلس الأمن السبت الماضي بالتزام الأمم المتحدة بعقد الجولة المقبلة من المشاورات بين اليمنيين في السويد أواخر العام الحالي، فور الانتهاء من الترتيبات لذلك، داعيا جميع الأطراف إلى الاستمرار بممارسة ضبط النفس لتوفير مناخ موات لانعقاد المشاورات.
وقبل ساعات من وصول المبعوث الأممي الى صنعاء، شهدت مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، لليلة الثانية على التوالي، اشتباكات عنيفة بين قوات الشرعية، وميلشيات الحوثي.
ووفقا لشهود عيان أفاد سكان في الحديدة بأن اشتباكات عنيفة دارت أيضا عند أطراف أحياء سكنية، وأن شظايا القذائف تساقطت في هذه الأحياء.
وفي غضون ذلك، قالت هيئة إنقاذ الطفولة، ومقرها بريطانيا، إن ما يقدر بنحو 85 ألف طفل تحت سن الخامسة ربما لقوا حتفهم جراء الجوع الشديد في اليمن.
وأضافت أن تقديرات تستند إلى بيانات للأمم المتحدة تشير إلى أن 84700 طفل تقريبا يعانون من سوء التغذية الحاد ربما ماتوا حتى أكتوبر 2018.