دشن سلاح البحرية الإيراني امس مدمرة صنعت محليا.
وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن لهذه المدمرة خصائص الأجسام الشبح التي لا يكشفها الرادار، وذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات مع الولايات المتحدة.
وانضمت المدمرة «سهند»، التي يمكن أن تبحر لمدة خمسة أشهر دون الحاجة إلى إعادة تموين، الى سلاح البحرية الإيراني في احتفال بقاعدة في بندر عباس.
وقال التلفزيون الإيراني الرسمي إن المدمرة عليها مهبط لطائرات الهيليكوبتر ومجهزة بمنصات لإطلاق قذائف الطوربيد، ومدافع مضادة للطائرات والسفن، وصواريخ سطح - سطح، وسطح - جو.
وقال الأميرال علي رضا شيخي قائد أحواض السفن التي صنعت المدمرة لوكالة الجمهورية الإيرانية للأنباء «السفينة ثمار تصميم جريء ومبتكر يستند إلى المعرفة التقنية المحلية للبحرية الإيرانية، وهي مزودة بقدرات الأجسام الشبح».
بدوره، قال قائد في البحرية الايرانية إن المدمرة (سهند) ربما تكون ضمن سفن حربية تعتزم إيران إرسالها في مهمة إلى فنزويلا قريبا.
وأضاف الأميرال تورج حسني مقدم نائب قائد البحرية الإيرانية، بحسب وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء، «نخطط في المستقبل القريب لإرسال سفينتين أو ثلاث سفن محملة بطائرات هيليكوبتر خاصة إلى فنزويلا في أميركا الجنوبية في مهمة قد تستمر خمسة أشهر».
من جانب آخر، أعلن رئيس غرفة التجارة الإيرانية الكورية الجنوبية حسن تنهاني امس، أن ايران أعدت «آلية» تتيح بيع نفطها إلى كوريا الجنوبية، رغم العقوبات الأميركية المفروضة على قطاعها النفطي.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن تنهاني قوله «تم وضع آلية لحل مشكلة عائدات صادرات النفط الى كوريا الجنوبية، سيتم تبادل عائدات تصدير النفط الايراني باستيراد منتجات» كورية جنوبية.
وتابع المسؤول أن المصرفين المركزيين، الكوري الجنوبي والإيراني، سيقيمان «صندوقا مشتركا» لتسيير هذا التبادل.