اعترفت مواطنة روسية تدعى ماريا بوتينا بتهمة التجسس لصالح بلادها خلال مثولها أمام محكمة أميركية.
ووافقت بوتينا (30 عاما) على التعاون مع المحققين في إطار القضية مقابل عقوبة مخففة، وقالت بنبرة خافتة إنها «مذنبة» عندما سألها القاضي عن ذلك، حسب وكالة «أسوشيتد برس».
واعتقلت بوتينا في يوليو الماضي بعد اتهامها بالتصرف «كعميلة لمسؤول في حكومة أجنبية» و«اختراقها» منظمات سياسية أميركية «بهدف الترويج لمصالح روسيا الاتحادية».
واتهمت بعدم الكشف رسميا عن أنها تعمل لحساب الحكومة الروسية كما ينص عليه القانون.