استقال ماهيندا راجاباكسه رئيس وزراء سريلانكا من منصبه امس، بعد شهر ونصف الشهر فقط من توليه السلطة ما يمنح رئيس البلاد مجالا سياسيا للحيلولة دون توقف الحكومة عن العمل.
وقال راجاباكسه في بيان امس «ليس لدي أي نية للبقاء رئيسا للوزراء دون إجراء انتخابات عامة، وحتى لا أعرقل الرئيس مايثريبالا سيريسينا بأي حال من الأحوال سأستقيل من منصبي وسأمهد الطريق للرئيس لتشكيل حكومة جديدة».
وأكد ضرورة إجراء انتخابات لحل الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد وأشار إلى أن التحدي الرئيسي الآن هو تشكيل حكومة.
وتحدث أيضا عما وصفه «بالقوى المدمرة»، في إشارة لمن يسعون لاستعادة مناصبهم السابقة، وقال «سنركع القوى المعادية للبلد عن طريق تنظيم الشعب».
وتواجه سريلانكا أزمة سياسية منذ قرار رئيسها مايثريبالا سيريسينا تعيين راجاباكسه رئيسا للحكومة بدلا من رانيل ويكرمسينغ في أواخر أكتوبر الماضي.
وكان البرلمان قد صوت مرتين بحجب الثقة عن راجاباكسه لكنه رفض ترك المنصب.