ذكرت تقارير إعلامية اليوم الجمعة، أن حسابات مئات السياسيين الألمان تعرضت في الأسابيع الماضية لهجوم نظمه قراصنة إنترنت مجهولون تمكنوا خلاله من سرقة "كميات كبيرة جدا" من البيانات والوثائق ونشرها في الإنترنت.
ونقلت عدة مصادر إعلامية ألمانية متطابقة عن البرلمان الألماني (بوندستاغ) وعن الكتل النيابية للأحزاب الألمانية قولها، إن عملية القرصنة شملت سياسيين من جميع الأحزاب الألمانية الممثلة في البرلمان باستثناء سياسيي الحزب اليميني الشعبوي (البديل).
وأوضحت المصادر أن المهاجمين استهدفوا البيانات الخاصة للسياسيين كأرقام الهواتف المحمولة والعنوانين البريدية والرسائل والفواتير والأوراق الثبوتية وغيرها من الوثائق الرسمية.
وأشارت إلى أن عملية القرصنة بدأت اثناء عطلة اعياد الميلاد بين 24 و27 ديسمبر الماضي ولكن السلطات الألمانية المختصة تنبهت للأمر مساء امس فقط وبدأت إجراء التحقيقات اللازمة واخبار السياسيين بسرقة بياناتهم.
ولا تعد هذه المرة الاولى التي يتعرض فيها البرلمانيون الألمان والبرلمان بذاته لهجمات من هذا القبيل اذ سبق للسلطة التشريعية الاولى في البلاد ان تعرضت لهجمات مشابهة الامر الذي تبعه اتهامات غير رسمية لروسيا بالوقوف خلف هذه الهجمات.