طرحت بريطانيا، امس الأول، على مجلس الأمن الدولي مشروع قرار لتوسيع مهمة المراقبين الدوليين المكلفين بالإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة اليمنية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين السكان الذين يواجهون خطر المجاعة، وتوقع ديبلوماسيون أن يطرح المجلس مشروع القرار على التصويت الأسبوع المقبل.
وبحسب مسودة، ينص المشروع على نشر نحو 75 مراقبا في الحديدة ومينائها وفي مرفأي الصليف وراس عيسى لفترة أولية مدتها ستة أشهر.
هذا، وقد اندلعت اشتباكات امس، في مدينة الحديدة اليمنية بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين الحوثيين، رغم الهدنة الهشة في المدينة الاستراتيجية، وترددت في القسم الجنوبي من المدينة المطلة على البحر الأحمر في الساعات الأولى من صباح امس، أصوات طلقات مدفعية واشتباكات بالأسلحة الرشاشة، الا ان حدة الاشتباكات تراجعت وأصبحت متقطعة.
ويسري وقف إطلاق النار الهش في محافظة الحديدة وسط تبادل للاتهامات بخرقه منذ دخوله حيز التنفيذ في 18 ديسمبر، ويسيطر المتمردون على الجزء الأكبر من أرجاء المدينة، بينما تتواجد القوات الحكومية عند أطرافها الجنوبية والشرقية.
وكانت منسقة الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي زارت ميناء الحديدة امس الأول، والتقت مسؤولين محليين هناك.
وقال مدير فرع الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية جابر الرازحي بحسب وكالة «فرانس برس» إن سبب زيارتها هو «الاطلاع على الأوضاع الإنسانية، والتأكد من وصول المساعدات عبر الميناء بموجب اتفاقية ستوكهولم».
من ناحية اخرى، ذكرت شركة تدير مصفاة نفط بمدينة عدن اليمنية امس الأول أن قوات الدفاع المدني تبذل جهودا مضنية لإخماد حريق بالمصفاة نجم عن انفجار.
وفي سياق آخر، أعلن المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن سالم ثابت العولقي اغتيال القيادي في المجلس علي عوض الكازمي في مديرية المحفد بمحافظة أبين برصاص مسلحين مجهولين.
وقال العولقي بحسب «سكاي نيوز» امس الأول، إن الكازمي يعتبر أحد ضحايا التحريض الحوثي على المجلس الانتقالي وقوات الحزام الأمني.
وأضاف العولقي أن هذا هو التحريض الممنهج، الذي يأتي في سياق الأجندة الإقليمية التي تدعم الإرهاب وتموله في بلادنا بهدف إرباك جهود تثبيت الأمن والاستقرار التي يقودها التحالف العربي.