أعلن الرئيس السوداني، عمر البشير، امس تمديد وقف إطلاق النار بولاية جنوب كردفان، إلى حين تحقيق السلام في البلاد، دون تحديد فترة زمنية للتمديد.
وقال البشير في خطاب جماهيري بولاية جنوب كردفان نقله التلفزيون الرسمي: ان «الهدف هو تسليم الراية للأجيال الجديدة، من أجل سودان آمن ومستقر، ومتطور».
ولم يتطرق الرئيس السوداني في خطابه إلى الاحتجاجات التي تعم أرجاء البلاد.
وفي 12 يوليو الماضي أصدر البشير قرارا بتمديد وقف إطلاق النار بكل مسارح العمليات (إقليم دارفور وولايتي جنوب كردوفان والنيل الأزرق)، حتى نهاية 2018.
على صعيد آخر، دعا تجمع المهنيين السودانيين وكيانات سياسية معارضة إلى استمرار الاعتصام، في كل أحياء ومدن السودان المختلفة.
وطالب التجمع في بيان بترديد الهتافات الوطنية وحمل الأعلام واللافتات للتعبير عن وحدة مطلب إسقاط النظام.
كما نادى باختيار أماكن الاعتصام، على أن تتوافر فيها بضعة شروط، من بينها أن يكون الميدان المختار في وسط الحي، وأن يسهل الدخول إلى الميدان والانسحاب منه وفق البيان.
يأتي ذلك فيما أعلنت قيادات في حزب «الأمة الفيدرالي»، استمرار الحزب في الحكومة السودانية، وتجميد نشاط رئيسه، الذي أعلن في وقت سابق الانسحاب من الحكومة.
وقال وزير الثقافة، الأمين السياسي للحزب عمر سليمان، إن الحزب مستمر في الحكومة، مضيفا أنه متمسك بتوصيات الحوار الوطني.
وأشار في مؤتمر صحافي إلى أن قرار المشاركة في الحكومة اتخذه المؤتمر العام للحزب، والجهة الحزبية الأدنى ليس لها الحق في فض الشراكة.