أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، أن الجداول الزمنية لتنفيذ اتفاقات السويد حول الحديدة وتبادل الأسرى، مددت بسبب «صعوبات على الأرض».
كما أكد غريفيث بحسب صحيفة «الشرق الأوسط» أن الجنرال الهولندي باتريك كامرت، كبير المراقبين الأمميين في اليمن، سيغادر منصبه.
وقال مبعوث الأمم المتحدة إن «حالة الزخم لاتزال موجودة حتى وإن استغرق الجدول الزمني المزيد من الوقت فيما يخص اتفاق الحديدة وكذلك اتفاق تبادل الأسرى».
وأوضح ان «مثل هذه التغييرات في الجداول الزمنية كانت متوقعة في ضوء الحقائق التالية: أولا، هذه الجداول الزمنية كانت طموحة بدرجة كبيرة، ثانيا، نحن نتعامل مع وضع بالغ التعقيد على الأرض».
وذكر غريفيث أنه يعمل مع كل الأطراف «على تنفيذ إعادة الانتشار في الحديدة بشكل موثوق يمكن التحقق منه، ونعمل لضمان أن نرى ذلك يحدث في القريب العاجل».
وفي السياق، فقد فرضت ميليشا الحوثي رسوما تحت مسميات مختلفة تدفعها البنوك بصورة مستمرة، كما فرضت الميليشيا على البنوك المحلية ضرائب أرباح خيالية وبصورة مضاعفة ومخالفة للقانون.
وأوردت وسائل إعلام يمنية أن ميليشيا الحوثي فرضت 30% من إجمالي أرباح البنوك للعام الماضي 2018، وترفض أي تقارير عن صافي الأرباح الصادرة عن البنوك ولا تتعامل معها.