استشهدت سيدة فلسطينية بعدما حاولت طعن عناصر أمن إسرائيليين عند حاجز تفتيش شرق القدس امس، فيما أكد مسؤولون فلسطينيون أنها قضت برصاص الاحتلال.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية في بيان انه «عند حاجز الزعيم الأمني حاولت امرأة طعن حراس أمن كانوا في دورية في المنطقة ولم يصب أي منهم».
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن المرأة قضت بنيران اسرائيلية في شرق القدس.
وقال مصور وكالة فرانس برس إن المرأة التي نفذت الهجوم كانت ترتدي ملابس سوداء، وكان وجهها مغطى، وقامت القوات الإسرائيلية بنقل جثمانها.
هذا ويفصل حاجز الزعيم القدس عن الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل مع القدس الشرقية في 1967.
على صعيد اخر، من المقرر وقف المساعدات الأمنية للسلطة الفلسطينية، اليوم، بعد أن رفضتها وسط مخاوف من أنها قد تزيد من تعرضها لقضايا تتعلق بمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة.
ويمثل فقد نحو 60 مليون دولار سنويا قطعا آخر للروابط بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز «تم إرسال رسالة من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأخرى من الحكومة الفلسطينية إلى الإدارة الأميركية أننا لا نريد تلقي مساعدات مالية ومن ضمنها تلك التي كانت تقدم للأجهزة الأمنية حتى لا نكون خاضعين لقانون مكافحة الإرهاب الذي أقره الكونغرس».
من جهة اخرى، اتهمت منظمة العفو الدولية شركات كبرى للحجوزات السياحية على الإنترنت بجني أرباح من «جرائم حرب» بعرضها رحلات وخدمات في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية.
ودعت المنظمة هذه الشركات الكبرى لوقف عرض مساكن وأنشطة ورحلات ترفيهية في هذه المستوطنات، بما في ذلك في القدس الشرقية.
ولفتت الى أن الشركات «تفعل ذلك على الرغم من معرفتها بأن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية ينطبق عليه القانون الدولي الإنساني الذي تعتبر بموجبه المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية».
الى ذلك، دعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مؤيديها في العالم إلى تقديم الدعم المالي لها من خلال عملة «بيتكوين» الرقمية الافتراضية.
وكتب أبو عبيدة الناطق باسم «القسام» في تغريدة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي «ندعو كل محبي المقاومة وداعمي قضيتنا العادلة الى دعم المقاومة ماليا من خلال عملة البيتكوين عبر الآليات التي سنعلن عنها قريبا»، مضيفا أن «العدو الصهيوني يحارب المقاومة من خلال محاولة قطع الدعم عنها بكل السبل».