Note: English translation is not 100% accurate
السفير الإيراني في روسيا: موسكو لن تضحي بطهران من أجل واشنطن
إيران: فشل «الست» في إقرار عقوبة ضدنا «طبيعي»
18 يناير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعتبرت إيران امس ان «فشل» اجتماع مجموعة الست التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا حول الملف النووي الإيراني، «امر طبيعي» بعدما لم يتخذ ممثلو هذه الدول قرارا حول فرض عقوبات جديدة على طهران.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست ان «فشل اجتماع مجموعة الست امر طبيعي الحل هو ان تعترف هذه المجموعة بالحقوق النووية لإيران».
وأضاف ان «بعض الدول مثل الصين لا تؤمن باعتماد مقاربة سلبية وبفرض عقوبات».
وكان ديبلوماسيون من القوى العالمية الست المعنيين بالخلاف النووي مع إيران قد شاركوا في محادثات عقدت أمس في نيويورك للاتفاق بشأن احتمال فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية، إلا أنهم فشلوا في التوصل إلى أي اتفاق.
ولم ترسل الصين التي تبدي ترددا في فرض عقوبات جديدة، سوى ديبلوماسي من الصف الثاني، وانتهى الاجتماع الذي شارك فيه ممثلو الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة الى ألمانيا بعيد ساعتين من بدايته، وسبق هذا الاجتماع لقاء تمهيدي عقدته الدول الغربية الأربع، وفق ما افاد مصدر ديبلوماسي غربي.
وجاء الاجتماع بعد ان تجاهلت إيران مهلة أقصاها نهاية عام 2009 حددها لها الرئيس الأميركي باراك أوباما للرد على عرض من الدول الست بتقديم حوافز اقتصادية وسياسية مقابل وقف برنامجها النووي لتخصيب اليورانيوم، وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون إيران بمحاولة تطوير أسلحة نووية تحت ستار برنامجها النووي المدني. وتقول إيران ان برنامجها النووي يهدف الى توليد الكهرباء حتى يمكنها تصدير مزيد من النفط والغاز.
وعودة الى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبارست فقد قال لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا): «كان من الطبيعي تماما أن تفشل المحادثات حيث لا يوجد توجه عملي، ومادام لا يوجد اعتراف بحق إيران المشروع في امتلاك تكنولوجيا نووية فلن يتوصلوا (القوى العالمية) إلى أي نتائج».
وأضاف: «القوى العالمية تدرك تماما أن المشروعات النووية الإيرانية سلمية وهذا ما أكدته أيضا الوكالة الدولية للطاقة الذرية». وأكد مهمانبارست على ضرورة أن يظل الملف الإيراني في يد الوكالة وأن يتم تقييمه دون أي اعتبارات سياسية.
وأردف يقول: «هناك حتى دول بين هذه القوى تعلم تمام المعرفة أن تبني أسلوب العقوبات لن يجدي وأن أي توجه سياسي لن يحقق النتائج المرجوة».
وأكدت طهران أكثر من مرة أنها سترحب بالعودة إلى المفاوضات مع القوى العالمية حول برامجها النووية المثيرة للجدل في حال تبنت منهجا عمليا وتوقفت عن لهجة التهديدات.
وتقول إيران إنه باعتبارها من الموقعين على معاهدة منع الانتشار النووي وعضوا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن من حقها امتلاك تكنولوجيا نووية وأنها لن تسمح للقوى العالمية بأن تحرم الجمهورية الإسلامية من حقها لأسباب سياسية. ويخشى الغرب من أن تكون إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية وتطالب طهران بتعليق أجزاء من مشروعاتها كإجراء لبناء الثقة.
الى ذلك، قال السفير الإيراني لدى روسيا إن من غير المرجح أن تضحي موسكو بعلاقاتها الطيبة مع طهران من أجل إقامة علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة.
ونقل تلفزيون (برس تي في) الإيراني امس عن السفير محمود رضا ساجدي قوله «تنظر روسيا لإيران باعتبارها قوة إقليمية، لذا فمن غير المرجح أن تضحي موسكو بعلاقاتها الطيبة مع جار موثوق فيه من أجل علاقات مكلفة قصيرة الأجل مع واشنطن».