Note: English translation is not 100% accurate
اليمن يعزز أمن منشآت الطاقة تحسباً من انتقام «القاعدة»
18 يناير 2010
المصدر : صنعاء ـ رويترز
قال مسؤول حكومي إن اليمن عزز إجراءات الأمن عند منشآت الطاقة تحسبا لأي هجمات من جانب المسلحين وذلك في إطار تصعيد صنعاء للحرب ضد تنظيم القاعدة.
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته «جرى تعزيز إجراءات الأمن منذ بعض الوقت. لكننا اتخذنا إجراءات إضافية حول منشآت النفط ومشروع الغاز في شبوة».
وأضاف أنه جرى اتخاذ الإجراءات «تحسبا لأي هجمات إرهابية». قد تقوم بها القاعدة انتقاما لمقتل ستة من قيادي التنظيم قتلوا في هجمة جوية في شمال اليمن واعتقال ثلاثة آخرين.
من جهة أخرى، تمكنت وحدات من القوات المسلحة والأمن في محور «صعدة» شمال اليمن من تطهير المناطق والمزارع القريبة من «آل عقاب» من العناصر الإرهابية الحوثية وكبدتها خسائر فادحة، بالإضافة إلى تدمير مخزن للوقود والأسلحة وشوهدت الحرائق وأعمدة الدخان الكثيف تتصاعد من موقع المخزن لساعات. بحسب مصادر عسكرية يمنية أمس.
وأكدت المصادر أن وحدات أخرى تمكنت من تدمير سيارة تحمل أسلحة وعناصر إرهابية، كما أحبطت محاولات لتلك العناصر للحصول على بعض
التعزيزات والإمدادات التي باتت تعاني من نقص شديد فيها، بالإضافة إلى تدمير عدد من الأوكار الإرهابية في منطقة «الجثام» و«الميدان» وجنوب وشرق «التباب السود» و«المجزعة» و«صيفان» والحقوا خسائر كبيرة بصفوف العناصر الإرهابية. كما أحبطت قوات الجيش محاولات تسلل للعناصر الحوثية قرب «قرون الفهد» و«قرون بجاش» وأجبرتها على الفرار.
وفى محور «الملاحيظ» سيطر الجيش اليمني على المنطقة المجاورة «لجبل الدود» ودمر متارس وأوكار الإرهابيين في تلك المنطقة، في حين أحبطت الوحدات العسكرية والأمنية محاولات تسلل للعناصر الإرهابية قرب «الجرائب» و«وادي لية» و«السايلة» وألحقوا بصفوف تلك العناصر خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وفى سياق متصل بسير عمليات المواجهة بين قوات الجيش والأمن اليمنية والعناصر الحوثية في عدة مناطق بشمال اليمن، ذكرت مصادر السلطة المحلية بمحافظة «صعدة» أن الهزائم المتلاحقة والضربات الساحقة التي تتعرض لها عصابة التخريب والإرهاب في مختلف مناطق المحافظة قد جعلتها تعيش حالة من الهستيريا التي أفقدتها قدرة السيطرة على كثير من الأمور.
وأضافت المصادر أن عناصر الإرهاب والتخريب وفى ظل ما تعيشه من حالة انهيار وانكسارات كبيرة، أقدمت على تدمير سيارة تابعة لمواطن من أبناء الحمزات وكانت تحمل اسطوانات غاز في منطقة «القطعة كتاف» وادعت هذه العناصر أن تلك السيارة كانت ناقلة عسكرية تحمل ذخائر وقاذفات صواريخ.