طالب مجلس النواب الأردني الحكومة بطرد السفير الإسرائيلي من عمان، على خلفية الأحداث التي يشهدها المسجد الأقصى من اعتداءات على المصلين وموظفي الأوقاف الإسلامية في القدس وفي فلسطين بشكل عام.
جاء ذلك بعد أن تبنى المجلس بيانا للجنة فلسطين هاجم فيه الانتهاكات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وقال رئيس لجنة فلسطين النيابية يحيى السعود، في البيان: «نثمن الجهود الملكية المكثفة التي أفضت إلى إزالة الأقفال الحديدية التي فرضها الاحتلال الصهيوني على باب الرحمة أمس».
وأضاف أن «اللجنة إذ تقدر عاليا للملك عبدالله الثاني وكل السلطات الأردنية ووزارة الأوقاف ووزارة الخارجية والسفارة الأردنية ودائرة الأوقاف الإسلامية في القدس ومجلس الأوقاف الإسلامي، لحل أزمة باب الرحمة».
وعبرت اللجنة عن إدانتها وقلقها لما تقوم به «سلطات الاحتلال الصهيوني الغاشم والكيان الغاصب وقطعان المستوطنين من محاولات غادرة ومتكررة بحق الأقصى المبارك واعتدائها على المصلين وموظفي الأوقاف الإسلامية في القدس».
وفي غضون ذلك، أعلنت پولندا امس، أنها تنتظر اعتذارات من الحكومة الإسرائيلية بعد اتهامها بمعاداة السامية الأمر دفع وارسو الى الانسحاب من قمة في القدس.
وأثار وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس غضب وارسو بعد اتهامه الپولنديين بأنهم «رضعوا معاداة السامية مع حليب أمهاتهم». وقال إن «عددا من الپولنديين تعاونوا مع النازيين».
وصرح نائب وزير الخارجية الپولندي سيمون سينكوفسكي فيل سيك بأن على السلطات الإسرائيلية أن «تعتذر» عن هذا التصريح.