قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيشعر بالرضا ما دامت كوريا الشمالية متوقفة عن اختبار الأسلحة وإنه لا يتعجل إبرام اتفاق نووي مع زعيمها كيم جونغ أون خلال قمتهما الثانية في فيتنام المقررة يومي 27 و28 الجاري.
وقال ترامب في واشنطن عشية سفره متجها إلى فيتنام إنه يعتقد أنه متفق في الرأي مع كيم وأنهما أقاما «علاقة جيدة جدا جدا».
وأضاف «لست في عجلة من أمري. لا أريد أن أتعجل أحدا. إنني لا أريد سوى عدم إجراء اختبارات. سنكون سعداء طالما لا توجد اختبارات».
وقال ترامب إنه وكيم يتوقعان إحراز تقدم في القمة، وأكد مجددا أن نزع السلاح النووي سيساعد كوريا الشمالية على تطوير اقتصادها.
جاء ذلك في الوقت الذي شق فيه كيم طريقه بالقطار عبر الصين إلى فيتنام لعقد ثاني قمة مع ترامب، فيما أعلنت الخارجية الفيتنامية أن ترامب سيصل إلى البلاد مساء اليوم.
وفي السياق، قال ممثل كوميدي أسترالي يقلد الزعيم الكوري الشمالي إن السلطات الفيتنامية قررت ترحيله قبل نحو 24 ساعة من وصول كيم جونغ اون لحضور قمته مع ترامب.
ووصل شبيه كيم، واسمه هاوارد إكس، للعاصمة الفيتنامية هانوي الجمعة الماضية برفقة شريكه الشبيه بترامب مما اجتذب المارة ووسائل الإعلام.
وفي غضون ذلك، قال متحدث باسم مكتب الرئاسة الكوري الجنوبي للصحافيين في سيئول إن الجانبين قد يتفقان على إعلان انتهاء الحرب الكورية التي دارت فيما بين عامي 1950 و1953 خلال القمة.
وتأتي هذه القمة بين كيم وترامب بعد ثمانية أشهر من قمتهما التاريخية في سنغافورة التي أصبحت أول اجتماع بين رئيس أميركي في السلطة وزعيم كوري شمالي.
وتعهد الزعيمان وقتها بالعمل من أجل إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل، لكن اتفاقهما الذي صيغ صياغة مبهمة لم يسفر عن نتائج تذكر.
وأجرت كوريا الشمالية آخر تجاربها النووية الست في سبتمبر 2017 فيما أجرت آخر اختبار لصاروخ باليستي عابر للقارات في نوفمبر 2017.
وتضغط إدارة ترامب على كوريا الشمالية كي تتخلى عن برنامجها للأسلحة النووية الذي يشكل بالإضافة إلى قدرات بيونغ يانغ الصاروخية تهديدا للولايات المتحدة قبل إمكان توقع حصولها على أي تنازلات.
ولكن في الأيام الأخيرة أشار ترامب إلى تخفيف محتمل في هذا الموقف بقوله إنه يود أن يكون بوسعه إنهاء العقوبات إذا تم إحراز تقدم حقيقي بشأن نزع السلاح النووي.