طالب الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، الولايات المتحدة وحلفائها برفع أيديهم عن بلاده، لافتا إلى أنهم حاولوا استفزاز فنزويلا وإدخال عصابات إليها، لكنهم لم ولن يستطيعوا.
وقال مادورو في خطاب له في ختام القمة العالمية للشعوب للتضامن مع فنزويلا، بحسب «روسيا اليوم»، «باسم الشعب الفنزويلي، أقول للولايات المتحدة الأميركية وحلفائها ارفعوا أيديكم عن فنزويلا».
وكشف الرئيس مادورو، أن «المجرمين على الحدود الكولومبية يصنعون قنابل المولوتوف ليقذفوها على الحرس الوطني الرئاسي تحت نظر الشرطة الوطنية الكولومبية، وهذا نعتبره اعتداء دوليا»، مشيرا إلى أن وزير خارجيته سيدين ذلك في مجلس الأمن الدولي».
ووجه مادورو حديثه إلى الرئيس الكولومبي إيفان دوكيه قائلا، إن «المجرمين الذين أرسلتهم هم من أحرقوا شاحنات المساعدات، التي حاولتم إدخالها بالقوة ولم تستطيعوا، أقول لكم: بالقوة لن تستطيعوا إدخال شيء أو عمل شيء خارج إرادتنا».
وأضاف: «أطلب من الشعب الكولومبي أن يرفض ويدين أي محاولة للاعتداء على فنزويلا أو تدخل عسكري أميركي من الأراضي الكولومبية».
من جهته، قال وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياثا امس، إن الولايات المتحدة تحاول الإطاحة بحكومة مادورو وإن بلاده خسرت أصولا قيمتها 30 مليار دولار «صودرت» منذ نوفمبر 2017، بينها أصول لشركة النفط المملوكة للدولة )سيتجو(.
واقترح أرياثا، الذي كان يخاطب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رغم خروج عشرات المبعوثين الغربيين، أن يلتقي مادورو والرئيس الأميركي دونالد ترامب «ليحاولا إيجاد أرضية مشتركة وشرح اختلافاتهما».
بدوره قال رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز امس، إن بلاده ترفض بشدة أي تدخل عسكري أجنبي في فنزويلا كخيار لحل الأزمة السياسية في البلد الواقع في أميركا الجنوبية.
وأضاف سانشيز في جلسة برلمانية أسبوعية «سنواصل العمل مع شركائنا في أوروبا وأميركا اللاتينية من أجل إجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن».