أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية امس، مقتل طفل دهسا بسيارة تقودها قوات فض التظاهرات بمدينة بحري شمال الخرطوم.
وقالت اللجنة، في بيان لها امس، إن سيارة دفع رباعي تتبع للقوات النظامية عملت على دهس الطفل (5 أعوام) بجانب شقيقه (3 أعوام)، مشيرة إلى أن الأول توفي فجر امس متأثرا بجراحه، بينما الثاني أصيب بإصابات خطيرة بالصدر سببت له نزيفا بالرئتين.
وبحسب شهود عيان، فإن سيارة الأمن اخترقت جدار منزل الطفلين في وقت متأخر من ليل أمس الاول أثناء ملاحقة المتظاهرين داخل الحي بمنطقة الدروشاب ودهست الطفلين وهما نائمان بالقرب من الجدار.
وشهد حي الدروشاب خروج مظاهرات ليلية ضمن عدد من أحياء الخرطوم في تحد لقرار الرئيس السوداني عمر البشير بفرض حالة الطوارئ وحظر التظاهرات.
في غضون ذلك، بحث الرئيس السوداني عمر البشير امس، مع رئيس مجلس وزراء بلاده، محمد طاهر أيلا، سبل التوصل إلى صيغة لتشكيل حكومة كفاءات قادرة على معالجة القضايا المحلية، وتلبية آمال المواطنين.
وتناول اللقاء إمكانية التشاور حول العمل المطلوب في مجال الحوار والتواصل مع الأحزاب المختلفة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أنه أطلع البشير على نتائج لقاءاته مع عدد من الولاة، لتفعيل الإجراءات الخاصة بضمان وصول وتوفر السلع الضرورية، بجانب تحسين ورفع الكفاءة لتحسين الخدمات المباشرة للمواطنين.
كما لفت إلى أن اللقاء ناقش توفير مدخلات الزراعة، والنظر في الرسوم والجمارك المفروضة على المدخلات الأساسية والمعدات الرأسمالية، ومتابعة شراء القمح المحلي للاطمئان على توفير 40% من احتياجات البلاد من القمح للعام الجديد (2019).