أجلت قوات سورية الديموقراطية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، أمس الأربعاء، دفعة جديدة من المحاصرين في آخر جيب لتنظيم "داعش" في شرق سوريا، بينما تواصل استعدادها لاستئناف هجومها تمهيداً للقضاء على المسلحين.
وأبطأت هذه الفصائل الكردية والعربية وتيرة هجومها داخل بلدة الباغوز منذ ليل الأحد، إفساحاً في المجال للمدنيين المحاصرين بالخروج، متهمة التنظيم المتطرف باستخدامهم كدروع بشرية.
وفي الأيام الأخيرة، خرج آلاف الأشخاص بينهم الكثير من النساء والأطفال فضلاً عن رجال يُشتبه بأنهم مسلحون وبينهم عدد كبير من الجرحى، من البقعة الأخيرة الخاضعة لسيطرة التنظيم. وتتخطى الأعداد التي تواصل الخروج يومياً توقعات قوات سوريا الديموقراطية.
وفي نقطة فرز قرب الباغوز، شاهدت صحافية في وكالة فرانس برس، المئات من الأشخاص، بينهم عشرات الرجال الذين نزلوا من الحافلات ومشوا ببطء في صف منتظم وسط أرض قاحلة، قبل أن يخضعوا الواحد تلو الآخر لتحقيق من قوات التحالف الدولي بقيادة أميركية.
وعلى مسافة قريبة، وقفت نساء منقبات بعيون دامعة يسألن مقاتلين من قوات سوريا الديموقراطية عن الوجهة التي سينقل الرجال اليها.