كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس، القيادي في حركة فتح محمد أشتية بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة.
وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) امس، تكليف أشتية رسميا بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة الوفاق التي استقالت نهاية يناير الماضي.
ويشغل اشتية «60 عاما» عضوية اللجنة المركزية لفتح منذ عام 2009 وسبق أن شغل مناصب وزارية وأكاديمية وكان عضوا سابقا في الوفد الفلسطيني المفاوض مع إسرائيل في عدة مناسبات.
وفي أول تصريح له بعد تكليفه بتشكيل الحكومة قال اشتية، إن مهمة حكومته استعادة الوحدة الفلسطينية، والتخفيف من معاناة المواطنين.
وأضاف «اشتية» للأناضول، «بتوجيهات من الرئيس، مهمة الحكومة تحقيق الوحدة، وإنهاء الانقسام، ونستعيد غزة للشرعية الوطنية».
ومضى «مهمتنا العمل ما نستطيع للتحضير للانتخابات المقبلة».
وقال «الذي يهمني ويهم الرئيس أننا نريد رفع المعاناة عن الناس والقهر، وشعبنا يستحق كل جهد وأدرك أننا نمر بظروف صعبة، والناس قادرة على أن تحمل المشروع عندما يكون هناك فريق واحد قادر على الأمر».
من جهة أخرى، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن «إسرائيل هي دولة للشعب اليهودي فقط، وهي الدولة القومية لشعبه.
وقال نتنياهو امس إن «إسرائيل ليست دولة لكل مواطنيها بل الدولة القومية للشعب اليهودي فقط».
وزعم نتنياهو على حسابه في موقع إنستغرام أنه «ما من مشكلة مع المواطنين العرب فهم متساوون في الحقوق»، مدعيا أن حكومة الليكود اهتمت بالمجتمع العربي أكثر من أي حكومة أخرى.
وجاءت أقوال نتنياهو ردا على انتقادات وجهتها إحدى مقدمات البرامج التلفزيونية الشهيرة لسياسات الحكومة حيال المواطنين العرب.
وتطرق نتنياهو في افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية إلى التوتر في الجنوب مع قطاع غزة.
وقال إنه «رغم أن الحديث الذي يدور عن إرهاب ينفذ من قبل مارقين لكن ذلك لا يعفي حماس».
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي «تناهى إلى سمعي أن عملية واسعة ليست في الحسبان وأنا أقول: لا تختبروا صبرنا».
وحذر نتنياهو حماس من أن إسرائيل لن تتردد في شن «عملية واسعة النطاق» في غزة، بعد أن باتت المواجهات شبه يومية بين إسرائيل والفلسطينيين في القطاع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته شنت غارات على مواقع لحماس في غزة في ساعة مبكرة امس.
وجاء في بيان للجيش أن «طائرات مقاتلة قصفت العديد من الأهداف العسكرية في مجمع لحماس في شمال قطاع غزة، إضافة إلى زورقين لحماس».
وزعم البيان أن الضربات جاءت ردا على إطلاق صاروخ من غزة في ساعة متأخرة أول من أمس «وبسبب مواصلة أعمال العنف المنطلقة من القطاع باتجاه إسرائيل».
وأفاد مصدر أمني في حماس بأن موقعا للحركة في شمال قطاع غزة أصيب، كما أصيب زورقا صيد غرب دير البلح الواقعة في وسط القطاع.