بعد إعلان الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، عدوله عن الترشح لولاية خامسة، عمت الاحتفالات في العاصمة الجزائرية وذلك بعد أسبوعين من تظاهرات غير مسبوقة في البلاد رفضا لبقائه في الحكم.
وفور إعلان القرار، سارت في شوارع الجزائر سيارات أطلقت أبواقها، بينما كانت هتافات تردّد "احنا جبناها بالسلمية، بالسلمية أسقطنا البوبية"، أي "الدمية"، كما يطلق المتظاهرون على بوتفليقة الرئيس المريض البالغ 82 عاما.
ولوّح جزائريون بأعلام بلادهم في الشوارع التي خلت من عناصر الشرطة.
وقال بوتفليقة في "رسالة إلى الأمة" نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، إن الجزائر "تمرّ بمرحلة حساسة من تاريخها".
واضاف أنه تابع "المسيرات الشعبية الحاشدة" التي شهدتها البلاد"، ويتفهم "ما حرّك تلك الجموع الغفيرة من المواطنين الذين اختاروا هذا الأسلوب للتعبير عن رأيهم"، منوها ب"الطابع السلمي" للتحرك.