أصدرت محكمة أميركية امس حكما بالسجن 43 شهرا بحق بول مانافورت المدير السابق لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابية، في الوقت الذي أعلن فيه الادعاء في نيويورك توجيه اتهامات بحقه في قضية منفصلة، بحسب ما ذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية.
وأدين مانافورت (69 عاما) بالتآمر ضد الولايات المتحدة، وعرقلة سير العدالة، بعدما اعترف بارتكاب الجريمتين في سبتمبر الماضي.
يضاف الحكم الذي صدر امس، بحق مانافورت إلى حكم آخر صدر قبل أسبوع بسجنه لمدة 47 شهرا لإدانته بارتكاب جرائم مالية، وبهذا الحكم الجديد، سيقضي مانافورت سبعة أعوام ونصف العام خلف القضبان.
وقبل صدور الحكم، قال مانافورت للقاضية ايمي بيرمان جاكسون إنه يشعر بالخجل إزاء سلوكه وإنه يقبل تحمل المسؤولية.
ونقلت «سي ان ان» عن مانافورت القول: «أشعر بالاستياء من نفسي بسبب هذا الفشل الشخصي.. سلوكي سيتغير في المستقبل. لقد بدأت أتغير بالفعل».
من جانبها، أشارت القاضية جاكسون إلى أن لهجة مانافورت تغيرت منذ صدور الحكم بحقه الأسبوع الماضي في قضية منفصلة في فيرجينيا، لكنها أوضحت أنها لا ترى دليلا على تقبله تحمل المسؤولية.
وقالت إن سلوكه يظهر «احتقارا مستمرا وقناعة بأن لديه الحق في التلاعب بإجراءات المحكمة».
في غضون ذلك، أعلن المدعى العام بمنطقة مانهاتن في نيويورك سيروس فانس امس، توجيه الاتهام إلى بول مانافورت بالاحتيال فيما يتعلق بقضية رهن عقاري في نيويورك.
وقال فانس في بيان: «لا أحد فوق القانون في نيويورك», مضيفا أن مانافورت سيواجه أيضا اتهامات إضافية على مستوى الولاية.
وأوضح أن التحقيق المتعلق بمانافورت بدأ في عام 2017.
وعلى الرغم من أنه يمكن للرئيس الأميركي إصدار عفو عن الجرائم الاتحادية، لاتزال القضايا على مستوى الولايات خارج سلطة البيت الأبيض.