أعربت أسرة منفذ الهجوم الإرهابي برينتون تارانت، الذي استهدف مسجدين في مدينة «كرايست تشيرش» وأودى بحياة 50 شهيدا على الأقل، عن أسفها وألمها العميق تجاه ضحايا هذه المذبحة، واصفة فعلة ابنها بالعمل الذي لا يمكن إصلاح عواقبه.
وقالت جدة تارانت، ماريا فيتزجيرالد، البالغة من العمر 81 عاما، إنها كانت تعتني بحفيدها ذي الـ 28 عاما إلى جانب أخته عندما كانا صغيرين، مشيرة إلى أن تارانت كان «شابا عاديا»، يستمتع بقضاء وقته أمام شاشة الكمبيوتر، مؤكدة أن الجريمة، التي ارتكبها يوم الجمعة الماضية، تظهر أنه قد تغير تماما من الصبي الذي عاهدته، وأنها أصابت الأسرة بحالة من الذهول، حسبما أوردت صحيفة «ذي ايدج» الأسترالية.
كما أكد عمه تيري فيتزجيرالد أنه لا يستطيع التفكير في أي شيء سوى الضحايا الذين سقطوا إثر هذا الهجوم العنيف، مضيفا بقوله «نحن نشعر بالأسف الشديد للأسر هناك».