قال المجلس الاستشاري للمرأة في منظمة التعاون الإسلامي إن مجزرة المسجدين بمدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، جاءت نتيجة تجاهل وتشجيع بيئة التعصب والإسلاموفوبيا على مدار سنوات.
جاء ذلك في رسالة تضامن مع ضحايا المجزرة إلى رئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أرديرن، حملت تواقيع أعضاء المجلس النسائي الذي تترأسه د.إسراء ألبيرق.
وذكرت الرسالة أن «أعمال القتل الشنيعة هذه ليست تصرفا منعزلا لشخص ولم تحدث من فراغ، فهي نتيجة تجاهل وتشجيع بيئة التعصب والتزمت والإسلاموفوبيا على مدار سنوات»، مشيرة الى أن «هذا الهجوم المروع استهدف الإنسانية». وأضافت: «أصبحت الحاجة إلى اتخاذ إجراءات ضد التعصب والعنصرية وكره الأجانب والكراهية ضد الإسلام أكثر إلحاحا، الآن من أي وقت مضى»، مؤكدة ان «الإرهاب لا دين له».
وتابعت: «نحن عضوات المجلس الاستشاري للمرأة في منظمة التعاون ندين بشدة الهجوم الإرهابي الشنيع والمروع الذي ارتكب ضد المسلمين الأبرياء خلال صلاة الجمعة في مسجدي النور ولينوود في كرايست تشيرش».