اعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي ان المشكلة الاقتصادية مازالت المشكلة الأساسية والملحة للبلاد، واطلق خامنئي شعار «ازدهار الإنتاج الوطني» على العام الإيراني الجديد الذي بدأ امس، معتبرا أن ازدهار الإنتاج يشكل الطريق لحل مشاكل البلاد الاقتصادية.
وفي رسالة للشعب الإيراني بمناسبة العام الجديد، قال خامنئي: «في العام الماضي أثبت الشعب الإيراني جدارته بالمعنى الحقيقي للكلمة، إذ كان الأعداء قد وضعوا مخططات للشعب الايراني، إلا أن هذا الشعب بصلابته ووعيه وهمم شبابه قد أحبط تلك المخططات»، واعتبر أن المشكلة الاقتصادية «ما زالت المشكلة الأساسية للبلاد».
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عنه القول إن «مشاكل اقتصاد البلاد المهمة تتمثل في تراجع قيمة العملة الوطنية والقدرة الشرائية للمواطنين وتراجع إنتاج أو توقف بعض المصانع عن العمل، وبعد الدراسة والاطلاع على وجهات نظر الخبراء، فإن مفتاح حل جميع تلك المشاكل يكمن في تنمية الإنتاج الوطني».
وشدد خامنئي على انه: «إذا بدأت عجلة الإنتاج بالحركة فستحل المشاكل المعيشية وتزداد فرص العمل ويستغني البلد عن الأعداء والأجانب حتى انه سيستطيع حل مشكلة قيمة العملة الوطنية إلى حد كبير، لذلك أطلقت على هذا العام شعار (ازدهار الإنتاج الوطني)».
بدوره، تحدث الرئيس الإيراني حسن روحاني أيضا عن العقوبات الأميركية في رسالته لمناسبة العام الجديد.
وقال روحاني «قد سأل البعض إلى متى ستستمر هذه العقوبات والمشاكل»، مضيفا «هذه المشاكل بدأت مع من نكث العهود»، في إشارة إلى المسؤولين الأميركيين.
وتابع «لكن الحل بين أيدينا من أجل وضع حد لذلك».
ووجه الرئيس دعوة إلى الإيرانيين من أجل الوحدة الوطنية، قائلا «كلما ترسخت وحدتنا، أدرك العدو أن هذه العقوبات تعزز اللحمة في بلادنا وأصيب بالندم». وحض كل القطاعات الحكومية وكذلك القوات المسلحة وجميع الإيرانيين على وضع خلافاتهم جانبا للتغلب على المشاكل الاقتصادية.