Note: English translation is not 100% accurate
أميركا والأمم المتحدة تضعان «القاعدة في اليمن» على القائمة السوداء
واشنطن تتخوف من 36 «أميركياً» في اليمن.. ولندن تعلق الرحلات الجوية مع صنعاء
21 يناير 2010
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز

ارتفعت وتيرة المخاوف الأميركية من الأوضاع في اليمن وخاصة التهديدات المتزايدة لتنظيم القاعدة هناك، والذي وضعته واشنطن أمس الأول في خانة «المنظمات الإرهابية الأجنبية» ما يفتح الباب أمام اتخاذ اجراءات قانونية ومالية بحق هذه الجماعة.
بموازاة ذلك، قال تقرير للجنة فرعية بمجلس الشيوخ الأميركي ان مواطنين أميركيين يشتبه بأنهم يتدربون في معسكرات للقاعدة في اليمن بمن فيهم عشرات اعتنقوا الإسلام اثناء وجودهم في السجن ربما يشكلون تهديدا خطيرا على الولايات المتحدة.
ووفقا للتقرير الذي أعدته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ فإن مجموعتين من الأميركيين في اليمن تثيران قلق خبراء مكافحة الإرهاب الأميركيين في منطقة الخليج.
وقال التقرير إن معظم القلق يتعلق بمجموعة تضم حوالي 36 من المجرمين الأميركيين السابقين اعتنقوا الإسلام اثناء وجودهم في السجن، ووصلوا الى اليمن على مدى الـ 12 شهرا الماضية.
وأضاف التقرير ان بعض أعضاء المجموعة اختفوا ويخشى انهم «انخرطوا في التشدد اثناء وجودهم في السجن وسافروا الى اليمن للتدريب».
وقال ان مجموعة اخرى تضم أشخاصا «تتطابق سير حياتهم مع أميركيين سعت القاعدة لتجنيدهم على مدار الأعوام القليلة السابقة»، ويقيم معظم أفرادها في العاصمة اليمنية صنعاء.
وفي خطوة تشير الى حجم المخاوف الاميركية، صنفت الولايات المتحدة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي تبنى مسؤولية محاولة تفجير طائرة الركاب في ديترويت يوم عيد الميلاد الماضي، في خانة «المنظمات الإرهابية الأجنبية» ما يفتح الباب أمام اتخاذ اجراءات قانونية ومالية بحق هذه المجموعة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي في بيان ان تحديد المنظمات الإرهابية الأجنبية «وسيلة فاعلة لمنع دعم النشاطات الإرهابية والضغط على المجموعات لكي تتخلى عن النشاط الإرهابي». وتابع البيان ان هذا الإجراء يتيح منع «تقديم الدعم المادي» لهذه المنظمات كما يتيح «تجميد أملاك ومصالح المنظمة المستهدفة في الولايات المتحدة». كما يؤدي الى «تجميد ممتلكات ومصالح المنظمات المستهدفة في الولايات المتحدة».
كما تجيز كذلك «اجراءات لحفظ النظام في قضايا الهجرة» اي منع السفر. وتستهدف الاجراءات المتخذة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب واثنين من كبار قادته وهما ناصر الوحيشي الذي أعلن من طرف واحد عن تنصيب نفسه «أمير» التنظيم وسعيد الشهري نائبه المفترض، كما تقدم قاعدة قانونية لملاحقتهما وغيرهما من اعضاء التنظيم أمام القضاء الاميركي. وأوضحت واشنطن انها اقترحت على الأمم المتحدة اتخاذ اجراءات مماثلة في حال تبنيها ستكون جميع الدول الأعضاء في المنظمة الدولية ملزمة بالعقوبات بحق التنظيم.
وقد استجابت المنظمة الدولية على ما يبدو، وأضافت لجنة العقوبات بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمس الأول، جناح تنظيم القاعدة الذي يتخذ من اليمن مقرا له واثنين من قادته في قائمة سوداء للمنظمة الدولية وهو ما قالت سفيرة الولايات المتحدة سوزان رايس انه سيساعد الجهود الرامية لإضعاف الجماعة المتشددة.
في غضون ذلك، اكد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون تعليق الرحلات الجوية المباشرة بين اليمن والمملكة المتحدة في محاولة للتصدي لخطر الارهاب.
جاء تأكيد براون في اعقاب محاولة النيجيري عمر عبدالمطلب تفجير الطائرة الأميركية في ديترويت. وأعلن براون في بيان عاجل امام مجلس العموم البريطاني (البرلمان) أمس عن مجموعة من التدابير الجديدة التي تهدف الى تعزيز الأمن في المملكة المتحدة خصوصا في المطارات.
كما اعلن براون في الوقت نفسه عن قائمة جديدة بـ «حظر الطيران»، حيث ستستخدم لمنع الارهابيين المشتبه بهم الذين يستقلون رحلات الى المملكة المتحدة كجزء من مجموعة من التدابير لتحسين الامن.
ميدانيا، أكدت مصادر قبلية لوكالة فرنس برس أمس ان سلاح الجو اليمني نفذ عدة غارات على منزل عايض الشبواني قائد تنظيم القاعدة في محافظة مأرب شرق صنعاء. وقال مصدر عسكري ان «الطائرات استهدفت احد مخابئ القاعدة في قرية آل شبوان في وادي عبيدة في محافظة مأرب» على بعد 170 كلم شرق صنعاء، من دون إعطاء تفاصيل اخرى عن الهدف.