قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إنه يعتزم الإعلان عن التغييرات التي سيجريها في تشكيلته الوزارية، خلال فترة قريبة، فيما اتهم الولايات المتحدة وزعيم المعارضة خوان غوايدو بالتخطيط لقتله، وسرقة 30 مليار دولار من حسابات الحكومة.
وأوضح مادورو في خطاب أمام حشد من أنصاره، أنه طلب قبل عدة أيام من كل الوزراء الحاليين تقديم استقالاتهم بأسرع وقت ممكن، وشكر مادورو الوزراء الحاليين، مبينا أنه سيعلن عن القائمة الوزارية الجديدة خلال فترة قريبة جدا.
واتهم مادورو الولايات المتحدة، وغوايدو الذي نصب نفسه مؤخرا رئيسا انتقاليا للبلاد بالتخطيط لقتله.
ونقلت قناة روسيا اليوم الإخبارية عن مادورو قوله إن «الإمبريالية الأميركية تريد قتلي، لقد كشفنا للتو عن خطة وجهها «دمية الشيطان» غوايدو شخصيا لقتلي، ولدينا أدلة، لكنهم لن يستطيعوا ولن يتمكنوا منا لأن إلهنا يحمينا».
وفي سياق ذات صلة، اتهم وزير الاتصالات والإعلام الفنزويلي خورخى رودريجيز امس، قوى المعارضة في بلاده بسرقة أكثر من 30 مليار دولار من فنزويلا خلال الشهرين الماضيين من حسابات الحكومة، وقال «إنه تم أيضا تحويل أكثر من مليار دولار إلى حسابات شخصية للمعارضة في البلاد». وأضاف رودريجيز في تصريحات بحسب سبوتنيك الروسية «إنهم متورطون في إشارة للمعارضة في سرقة الأصول التي تمتلكها فنزويلا في مختلف المصارف، ويتم سحب الأموال بأمر من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأن المعارضة سرقت من حسابات الحكومة الفنزويلية في البنوك الدولية، لتمويل الإرهاب ضد البلاد».
واستطرد قائلا: «إن تنسيق هذه العملية يتم من قبل المقر الرئيسي للمعارضة، والذي يضم المعارض خوان غوايدو، وإلى أحد زعماء المعارضة ليوبولد لوبيز، ومستشار غوايدو، روبرتو ماريرو المعتقل، وممثل البرلمان الفنزويلي في الولايات المتحدة كارلوس فيكيو، وآخرين».
الى ذلك، قالت زوجة غوايدو الصحافية والناشطة المعارضة فابيانا روساليس، إن اعتقال السلطات لروبرتو ماريرو مدير مكتب زوجها الأسبوع الماضي بتهمة الإرهاب محاولة «هزلية» من الرئيس نيكولاس مادورو لتحطيم معنويات المعارضة.
وقالت روساليس بحسب «رويترز» في بيرو «نعرف ما نواجهه، ونعرف أي نوع من الوحوش هذا النظام المستبد».
وسئلت روساليس عما إذا كان لديها رسالة لمادورو فقالت: «كفى بالفعل». واضافت إن جواسيس وجماعات مسلحة مؤيدة للحكومة يتابعونها وزوجها منذ فترة طويلة ويراقبون تحركاتهم ويطاردون أفراد أسرتهما وأصدقائهما. تابعت: «تلقيت وأفراد أسرتي تهديدات بالزج بنا في السجن أو قتلنا». ولكن هناك شيئا يستخفون به وهو أن قيمنا في هذا النضال لن تنكسر، «إذا كانوا يعتقدون إن بإمكانهم تحطيم معنوياتنا باعتقال روبرتو ماريرو أو أن بإمكانهم كسرنا فإنهم مخطئون».