قال المتحدث باسم السفارة الروسية في كاراكاس امس الاول، إن طائرتين عسكريتين روسيتين هبطتا في فنزويلا.
وأكد الديبلوماسي بحسب «سبوتنيك» الروسية وصول الطائرتين، وقال إن هذه الخطوة تمثل التطور الطبيعي لاتفاقات التعاون «التقني العسكري» بين البلدين، التي تعززت العلاقات بينهما في مواجهة المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة التي تتحدى زعامة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأرسلت روسيا طائرة شحن عسكري من طراز انتونوف 124 وطائرة ركاب من طراز إيليوشن 62 على متنهما 99 ضابطا عسكريا و35 طنا من البضائع، وفقا لوسائل إعلام فنزويلية.
وأوردت إذاعة إن تي إن 24 الفنزويلية أن الوفد الروسي يترأسه فاسيلس تونكوشكروف، رئيس أركان القوات البرية الروسية.
الى ذلك، دعا زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، سكان بلاده للتحضير لإجراء ما سماه بعملية «الحرية» التي ستؤدي إلى الإمساك بزمام السلطة في فنزويلا.
وكتب غوايدو على صفحته في «تويتر»، «إنه حان الوقت للتحضير لإجراء عملية «الحرية» وممارسة أقصى ضغط ممكن من أجل الوقف النهائي لاغتصاب السلطة، ولكل شخص على الإطلاق، دور في هذه المرحلة من نضالنا».
وأشار إلى أنه يجري حاليا في جميع أنحاء البلاد إنشاء «لجان الحرية» لإجراء هذه العملية، مضيفا أن هذه اللجان ستكلف بالأعمال الهادفة إلى «وقف اغتصاب السلطة في كل منطقة ومجال ونقابة ومؤسسة تعليمية وهيئة حكومية».