خسر حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (العدالة والتنمية)، السيطرة على العاصمة أنقرة للمرة الأولى في انتخابات محلية. وبدا أردوغان أنه يقر بالهزيمة في إسطنبول أكبر مدن البلاد.
انتكاسة كبيرة تعرض لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بخسارة حزبه الحاكم (العدالة والتنمية) السيطرة على العاصمة أنقرة للمرة الأولى في انتخابات محلية.
وذكرت وسائل إعلام تركية، أن مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض منصور يافاش، حقق فوزا واضحا في أنقرة.
وقالت وكالة أنباء الأناضول، إن حزب العدالة والتنمية سيطعن على النتائج في بعض أحياء العاصمة.
أما في إسطنبول، فقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا سعدي غوفن، اليوم الاثنين، إن عمليات فرز الأصوات تشير إلى تقدم مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض في المدينة على مرشح حزب أردوغان.
وأضاف غوفن في تصريحات للصحفيين أن أكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري حصل على 4159650 صوتا مقابل 4131761 صوتا حصل عليها بن علي يلدريم مرشح حزب العدالة والتنمية.
وفي كلمة لأنصاره بأنقرة، بدا أردوغان وقد تقبل هزيمة حزب العدالة والتنمية في إسطنبول، لكنه أكد أن حزبه سيطر على أغلبية الأحياء بالمدينة.
وأضاف أن حزبه سيطعن على النتائج أينما دعت الحاجة. وتعهد بأن تركز تركيا من الآن على الاقتصاد المتعثر قبل الانتخابات العامة التي ستجرى في عام 2023.
وتشكل هزيمة حزب أردوغان ذي الجذور الإسلامية في أنقرة ضربة كبيرة للرئيس،ومن شأن الخسارة في اسطنبول أن تكون صدمة رمزية أكبر ومؤشرا على تضاؤل شعبيته.
وهيمن أردوغان على المشهد السياسي التركي منذ وصوله إلى السلطة قبل 16 عاما وحكم البلاد بقبضة حديدية.
ويعد أردوغان أبرز زعماء تركيا منذ مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، وقد استندت شعبيته إلى النمو الاقتصادي القوي والتأييد الذي يحظى به من قاعدة ناخبين من المسلمين المحافظين في الأساس.