فرضت الولايات المتحدة الاميركية اول من امس عقوبات جديدة على 34 سفينة تابعة لمجموعة النفط الفنزويلية الحكومية (بيديفيسا) لتعزيز الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو الذي تطالب برحيله.
وأعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في خطاب في هيوستن بولاية تكساس أن شركتين وسفينة أخرى متهمة كلها بنقل النفط الخام إلى كوبا، أضيفت إلى اللائحة السوداء الأميركية.
وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن الشركتين هما «باليتو باي شيبينغ اينكوربوريتد» المتمركزة في ليبيريا و«بروبر ان مانيجمنت اينكوربوريتد» التي تتخذ مقرا لها في اليونان. أما السفينة فهي ناقلة النفط «ديسبينا اندريانا».
وقال مايك بنس ان «نفط فنزويلا ملك للفنزويليين»، مؤكدا أن «الولايات المتحدة ستواصل ممارسة كل ضغط ديبلوماسي اقتصادي ممكن للتوصل إلى انتقال سلمي إلى الديموقراطية».
وأكد بنس مجددا أن «كل الخيارات» مطروحة، وقال: «ليس من مصلحة نيكولاس مادورو اختبار تصميم الولايات المتحدة».
وفي السياق ذاته، يعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء المقبل، اجتماعا بطلب من الولايات المتحدة وبحضور بنس لمناقشة الأزمة الإنسانية التي تتخبط فيها فنزويلا.
وقال بنس: «يوم الأربعاء المقبل سأخاطب مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في فنزويلا»، وأضاف أن «الولايات المتحدة ستحض العالم على نبذ نظام مادورو الفاشل والوقوف إلى جانب الشعب الفنزويلي ومساعدتنا في إنهاء الأزمة الإنسانية».
وشدد بنس على أن «الولايات المتحدة تدعو كل دولة إلى الاعتراف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا لفنزويلا وعلى الوقوف إلى جانب الحرية».
وقال ديبلوماسيون إن مجلس الأمن سيلتئم في جلسة علنية الأربعاء، بناء على طلب تقدمت به الخميس الماضي واشنطن القلقة من تدهور الوضعين السياسي والاقتصادي في فنزويلا وتداعيات ذلك على العائلات والأطفال في هذا البلد.