قالت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، امس، إنها «لن تسمح بإقامة دولة في قطاع غزة، ولا خيار إلا تحقيق الوحدة الوطنية وفق الاتفاقيات الموقعة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية».
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، خلال مؤتمر صحافي عقب لقاء نظمته «حماس» في غزة، مع فصائل فلسطينية وشخصيات مجتمعية، لتقييم مسيرات العودة بعد عام على انطلاقها.
وقال قاسم: «أكدنا أننا سنمنع إقامة دولة بغزة ولو بقوة السلاح»، مشددا على أن «سلاح المقاومة ذخر استراتيجي، ولن تكون هناك أي حلول على حسابه».
ولفت إلى أنه «لا خيار إلا تحقيق الوحدة الوطنية وفق الاتفاقيات الموقعة، وضرورة العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وتوحيد النظام السياسي، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني».
وبشأن الموقف من «صفقة القرن»، أكد المتحدث باسم الحركة أنها «لن تمر ولن يستطيع أحد فرضها على الشعب الفلسطيني، وعلى الإدارة الأميركية أن تفهم أن قضيتنا الفلسطينية مقدسة».
ولفت إلى أن «التفاهمات مع إسرائيل التي تتم برعاية مصرية، محكومة بعدد من المحددات، وهي لا مفاوضات مباشرة مع الاحتلال، وأنه لا أثمان ولا أبعاد سياسية لهذه التفاهمات».
وأكد أن هذه التفاهمات ليست بديلة عن إتمام المصالحة والوحدة الوطنية، وأنها لا تشمل وقف مسيرات العودة.