دعت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، امس برلمان بلادها إلى المصادقة على اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، محذرة من أن الإخفاق في ذلك يعني إلغاء عملية الخروج تماما.
وقالت ماي، في خطاب مصور بثته عبر «تويتر»، إن حكومتها فاوضت الاتحاد الأوروبي على الاتفاق، لكن البرلمان رفضه 3 مرات، وقد يرفضه مجددا.
وتابعت أن البرلمان، في الوقت ذاته، لا يريد خروجا دون اتفاق، ما يضع البلاد أمام خيارين، إما الموافقة على الاتفاق الموجود على الطاولة أو عدم الخروج بتاتا.
وأضافت: «علينا أن نبحث على طرق جديدة للحصول على توافق بين النواب، وهو ما يتطلب إجراء محادثات ما بين الأحزاب».
يشار أن الاتحاد الأوروبي وافق على تمديد مهلة خروج المملكة المتحدة حتى 22 مايو المقبل، بدلا من نهاية مارس الماضي، بشرط موافقة برلمانها على الاتفاقية، الأسبوع المقبل.
وفي حال رفض المشرعون البريطانيون الاتفاق فإن المهلة تتقلص إلى موعد أقصاه 12 أبريل لتلقي رد من لندن بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة.
ويرفض أغلب النواب بعض التفاصيل في الاتفاق، سيما المتعلقة بالحدود مع جمهورية أيرلندا، العضو في الاتحاد، لكنهم يرفضون أيضا الخروج دون اتفاق، ما وضع البلاد في دوامة ما تزال مستمرة منذ شهور، وسط إصرار بروكسل على خطة «بريكست» بصيغتها الحالية.