أوقفت الشرطة الإسبانية هوجو كارفاخال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية السابق في فنزويلا، بموجب مذكرة توقيف أميركية بتهمة تهريب المخدرات، رغم انشقاقه عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وتأييده التدخل الأميركي.
وأفادت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية امس، بأنه تم اعتقال كارفاخال داخل منزل ابنه في العاصمة الإسبانية مدريد، بموجب مذكرة أميركية، حيث كانت وزارة العدل الأميركية أصدرت في وقت سابق بيانا أعلنت فيه أن كارفاخال سيواجه المؤبد إذا أدين بتهم التواطؤ لتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
وكارفاخال مطلوب من قبل الولايات المتحدة لارتكابه جريمة تتعلق بالمخدرات، وذلك بحسب صحيفة ايل بايس اليومية الإسبانية.
وكانت واشنطن قد اتهمت كارفاجال، في وقت سابق بالتعاون مع حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) المتمردة وتعاملاتها في تجارة المخدرات.
من جهة اخرى، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية امس الاول، عن عقوبات جديدة ضد حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بينما حذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو روسيا من «تصعيد وضع خطير للغاية بالفعل» في فنزويلا.
ووضعت وزارة الخزانة الأميركية أربع شركات عاملة في قطاع النفط الفنزويلي على قائمة عقوبات، قائلة إنها تهدف إلى زيادة الضغوط على الرئيس مادورو.