قال مكتب المدعي العام في باريس إنه بدأ تحقيقا بشأن الحريق الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام التاريخية.
وصب رجال الإطفاء المياه على الأطلال المحترقة لكاتدرائية نوت ردام، اليوم الثلاثاء، في صباح اليوم التالي لحريق هائل التهم الكاتدرائية التي تقع في قلب باريس ويعود تاريخ بنائها للعصور الوسطى بينما يحاول المحققون معرفة سبب الحريق.
وذكرت عدة مصادر في الشرطة أنها تعمل في الوقت الراهن بناء على فرضية أن الحريق كان حادثا.
وظل مئات من رجال الإطفاء يكافحون الحريق لمدة ساعات طويلة قبل أن يصبح تحت السيطرة وتمكنوا من إنقاذ برجي الجرس والجدران الخارجية للكاتدرائية إلا أن السقف انهار كما انهار برج الكاتدرائية الذي يعود تاريخه إلى ثمانية قرون.
وقال مسؤولون إن هناك جيوبا من النيران لا تزال مشتعلة داخل المبنى وستكون هناك حاجة لإجراء فحوص شاملة لمتانة هيكل الكاتدرائية.
ومن جانبه لفت وزير الثقافة إلى أن رجال الإطفاء الذين دخلوا الكاتدرائية المحترقة أنقذوا العديد من كنوزها لكن بعض اللوحات لا تزال في الداخل ومهددة بالتلف بسبب الدخان والمياه.
وأدى الحريق لانهيار السقف الخشبي للكاتدرائية الذي كان يشهد عمليات تجديد وترميم واسعة النطاق.
وتعهد الرئيس إيمانويل ماكرون بإعادة بناء كاتدرائية نوتردام التي تعتبر أحد أرقى نماذج الطراز المعماري لكاتدرائيات العصر القوطي في فرنسا ويزورها أكثر من 13 مليون شخص سنويا.
وأطلقت حملة عالمية لجمع تبرعات لإعادة بناء الكاتدرائية حيث من المرجح أن يتكلف ذلك مئات الملايين من اليورو. وتعهد الكثيرون من جميع أنحاء العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتقديم تبرعات.
كما تعهد اثنان من أغنى رجال الأعمال في فرنسا بتقديم تبرعات بقيمة 200 مليون يورو.