Note: English translation is not 100% accurate
رفسنجاني يعترف بوجود انقسام داخل نظام الحكم الإيراني
نجاد يعد بـ «أخبار سعيدة» حول تخصيب اليورانيوم في ذكرى الثورة
25 يناير 2010
المصدر : طهران ـ د.ب.أ ـ أ.ف.پ
وعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس أنه سيتم في القريب العاجل الإعلان عن «أخبار سعيدة» حول تطورات في البرامج النووية الإيرانية.
وقال احمدي نجاد في تصريحات نقلتها وكالة مهر «سنعلن نبأ سارا يتعلق بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% خلال عشارية الفجر»، ذكرى الايام العشرة الاولى من الثورة الايرانية من الاول الى الحادي عشر من فبراير عام 1979.
وكان احمدي نجاد الذي لم يضف اي تفاصيل يرد على سؤال حول متى يمكن ان تعلن ايران بدء انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.
واضاف الرئيس الإيراني ان «الخبر سيسر قلب كل إيراني وكل محب للحرية في العالم».
من جهته، قال علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني «مجلس الشورى الإسلامي» إنه إذا تعامل الغرب مع الملف النووي الإيراني بعيدا عن الخداع، فإن التوصل إلى حل لن يكون مستبعدا.
جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «ارنا» مساء أمس الأول في سياق لقاء لاريجاني مع ماس سيسولو رئيس برلمان جنوب افريقيا خلال زيارته طهران، فيما وصف سيسولو الصمت الأميركي بشأن الأنشطة النووية الإسرائيلية بأنه «صمت يتسم بالنفاق ويثير الشكوك».
وناقش لاريجاني وماس سيسولو ـ خلال اللقاء ـ القضايا والتطورات الإقليمية والدولية.
وانتقد رئيس برلمان جنوب افريقيا ما وصفه بـ «التعامل الأميركي المزدوج تجاه الملف النووي الإيراني» واصفا ذلك التعامل بأنه متغطرس وأكد دعم بلاده للأنشطة النووية الإيرانية السلمية.
الى ذلك، اعترف هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني ورئيس مجلس خبراء القيادة أمس الاول بوجود انقسام داخل نظام الحكم في بلاده فيما وصف خامنئي المرشد الاعلى لايران و«قائد الثورة الاسلامية» بأنه «الشخص الاكثر صلاحا لحل المشاكل الراهنة».
ونقلت وكالة الانباء الايرانية «ارنا» عن رفسنجاني قوله في كلمة لدى لقائه عددا من اعضاء اللجنة المركزية لحزب الاعتدال والتنمية: «انني على ثقة بأن القضايا الراهنة قابلة للحل والتسوية بمساعدة المعتدلين من الجناحين الموجودين في البلاد وفي ظل حكمة قائد الثورة الاسلامية».
واضاف: «في حال حل المشاكل الراهنة فان الاعداء الخارجيين والمعادين للثورة سيصابون باليأس والاحباط» فيما تابع قائلا: طرحت سبل الحل التي رأيت انها تؤدي للخروج من الوضع الراهن وذلك في ضوء الخبرات التي احملها، وانني اؤمن بخطوطها العامة ولو انه من الممكن ان تكون ذات نواقص».
وألمح رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني الى معرفته بما وصفه بـ «سماحة قائد الثورة» وقال: «ان الممارسات المناقضة للقانون واعمال التطرف من أي جناح صدرت لم ولن تحظ بتأييده ابدا».