ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية، إن بيونغ يانغ، أجرت "تدريبا على توجيه الضربات" لراجمات الصواريخ متعددة الفوهات والأسلحة التكتيكية الموجهة في بحر الشرق في تدريب عسكري أشرف عليه الزعيم كيم جونج أون.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن كيم أصدر أمرا يوم السبت، بإطلاق النار وشدد على ضرورة "زيادة القدرة القتالية من أجل الدفاع عن السيادة السياسية والاكتفاء الذاتي الاقتصادي" لكوريا الشمالية في مواجهة التهديدات والغزوات.
وجاء البيان بعد يوم من أحدث إطلاق لقذائف والذي فسره محللون على أنه محاولة للضغط على الولايات المتحدة لتقديم تنازلات في المفاوضات الرامية إلى إنهاء البرنامج النووي الكوري الشمالي بعد إخفاق قمة في فبراير.
وحثت الرئاسة في كوريا الجنوبية بيونغ يانغ، على الكف عن القيام بمزيد من هذه الأفعال في أحد أشد البيانات لهجة منذ شرعت الكوريتان في جهود للمصالحة أوائل العام الماضي.
وقال مكتب هيئة أركان القوات المسلحة الكورية الجنوبية: إن القذائف، التي انطلقت من مدينة وونسان على الساحل الشرقي قطعت مسافة تراوحت بين 70 كيلومترا و200 كيلومتر باتجاه الشمال الشرقي.
وفي تغريدة على "تويتر"، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه لا يزال يثق في أن بإمكانه التوصل لاتفاق مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.
وأضاف أنه يعتقد أن كيم يدرك تماما الإمكانات الاقتصادية الكبيرة لكوريا الشمالية وأنه لن يفعل شيئا يعطلها أو يقضي عليها.
وتوقفت المحادثات بعد قمة ثانية بين كيم وترامب في هانوي في فبراير، والتي لم يتمكنا خلالها من التوصل إلى اتفاق على إنهاء برنامج بيونغ يانغ النووي مقابل تخفيف العقوبات.