Note: English translation is not 100% accurate
فتح ترفض قصر تعامل واشنطن مع الحكومة الفلسطينية على وزرائها
20 مارس 2007
المصدر : غـزة ـ د. ب. أ
رفضت رئاسـة السلطة الفلسطينيـة وحركة فتح أمس الاول ما تردد عن قصر تعامل واشنطن وبعض الدول الاوروبية مع حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة على الوزراء غير المنتمين لحركة حماس.
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم عباس إن «جميع الوزراء في حكومـة الوحـدة الوطنية هـم معـينون (أبو مازن) وهم ينفـذون سياستـه باعتباره رئيـسا للسلطة التنفيذية».
وأكـد أبـو ردينة رفض أي تصنـيف سـيــاسي في التعامل مع الوزراء، مشـددا على أن «هؤلاء الوزراء في الحكومـة ينفذون برنامــجـهـا السـيــاسي وليس برنامج أحــزابهم أو تنظيماتهم السياسية».
وطالب أبو ردينـة الجـتـمع الدولي بالتــعـامل مع الحكومة الجديدة «التي تشكلت بناء على توافق وطني فلسطيني وحازت ثقة المجلس التشريعي، وهذه الحكومـة هي حكومة الشعب الفلسطيني». هذا واعلنت حـركة فتح امس ان «الجـتمع الدولي، وفي مـقدمتـه الولايات المتحـدة وأطراف اللجنة الرباعـيـة، مطالب بالتـعاطـي مع الحكومة الحـاليـة، والمباشرة بالتفاوض مع أبومازن».
وكانت القنصلية الاميركية في القدس أعلنت في وقت سـابق أمس الاول أن الولايات المتـحـدة سـتـبـقي على صـلاتها بالـوزراء غيـر الاعـضاء في حـركـة المقاومـة الاسلامية حماس في الحكومة الفلسطينية الجديدة.
وقالت مـتحدثة باسم القنصليـة: «لن نقطع صلاتنا بالافـراد الذين في السلطة، هـؤلاء أشخـاص نحـتـفظ بصلات معهم بالفعل».
ولم تذكر المتحدثة أي وزير باسـمه لكنها قالت إن كل حالة سـيجري تقـييمـها على حـدة. وأضافت أن الحظر المفـروض على التحـدث إلى الاعضـاء في حمـاس التي تصنفـها الولايات المتـحدة كـمنظمة «إرهابيـة» لا يزال قائما.
وعلى صعـيد آخـر، قلل القيادي في حـركة حـماس وعضـو المجلس التشـريعى مشيـر المصرى، من أهمـية الأنبـاء التي تروجـهـا بعض الأوسـاط السـيـاسـيـة والإعلامـية عن بوادر خلافيـة آخذة في التصـاعد داخل حـمـاس بسـبب الموقف من حكومـة الوحـدة الوطنيـة وبرنامجها السياسي.
وقال «أؤكـد أنه لا وجود لأي خـلاف سيـاسي داخل حماس وأن مـوقف الحركة من حكومة الوحـدة الوطنية مــوقف واضح وجـلي وهو أن برنامج الحـكومــة هو برنامج الحـد الأدنى والقـواسم المشـتركـة التي يلتـقي حولها الفلسطينيون جميعا.
وانتقد المصري بشدة الموقف الأميركي من التعامل مع وزراء حكومـة الوحدة الوطنيـة ما عـدا وزراء حمـاس، واعـتبـر ذلك مـحاولـة فاشلة لإرباك حكـومة الوحـدة الوطنية.الصفحة في ملف ( PDF )