حذر مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف امس، من مخاطر انهيار التهدئة ووقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة.
وقال ملادينوف، خلال مؤتمر صحافي في غزة: «على كل الأطراف التعاون من أجل تثبيت التهدئة وتحسين حياة الفلسطينيين في غزة، حتى يكون لديهم أمل بمستقبل أفضل». وأضاف ملادينوف، عقب افتتاحه مشروعا للطاقة الكهربائية في مستشفى محلي «نتمنى أن تقوم كل الأطراف بدورها حتى لا تنهار التهدئة في غزة وللمضي في تنفيذ المشاريع الإنسانية». ووصف ميلادينوف الوضع بـ«الهش والمتوتر»، معتبرا أنه «لا يوجد أي طرف يريد استحضار الحرب لأنها ستجلب الدمار على الإسرائيليين والفلسطينيين». وأكد أن الأمم المتحدة تبذل جهودا لإحداث اختراق في ملف حصار غزة عبر المشاريع الإنسانية، والتركيز على مشاريع خلق فرص العمل المؤقتة بالتعاون مع البنك الدولي.
من جهة اخرى، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية امس، إلى اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية ردا على خطة إسرائيل ضم الضفة الغربية.
وقال اشتية، في مستهل الاجتمـــاع الأسبوعــــي للحكومة في مدينة رام الله: «ندعو دول العالم التي تؤمن بحل الدولتين إلى الرد على التهديدات الإسرائيلية بضم مناطق من الضفة الغربية، بأخذ إجراء احترازي والاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين». كما دعا اشتية الدول الأوروبية والبنك الدولي إلى إرسال فريق لتدقيق الخصومات الإسرائيلية من أموال الضرائب الفلسطينيـــة «لأن معظمها جائـــــرة وجميعها غير مدققة، وتتم بدون أي شفافية».