أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، امس، أنها تعمل على تعزيز منظومة الدفاع الصاروخي في البلاد تحسبا لأي تهديد من جانب جارتها الشمالية.
ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الرسمية عن المتحدثة باسم الوزارة تشوي هيون سو ان «الجيش الكوري الجنوبي يعمل على تطوير منظومة الدفاع الجوي للرد على تهديد الصواريخ قصيرة المدى من كوريا الشمالية».
وأضافت أن «كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان تحليلات دقيقة بشأن المقذوفات التي أطلقتها بيونغ يانغ مؤخرا للوقوف على طبيعتها».
وكانت رئاسة أركان القوات المسلحة في كوريا الجنوبية، أعلنت في بيان أوائل مايو الجاري أن كوريا الشمالية أطلقت عددا من الصواريخ قصيرة المدى من شبه جزيرة هودو، في اتجاه الشمال الشرقي للبلاد.
وأضافت أن الصواريخ عبرت ما بين 70 و200 كيلومترا فوق بحر اليابان.
وكانت تلك هي المرة الأولى التي تطلق فيها بيونغ يانغ صواريخ منذ نحو عام، عقب محادثات بدأتها مع الولايات المتحدة.
والتقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مرتين، الأولى في سنغافورة في يونيو 2018، والثانية في العاصمة الفيتنامية هانوي في فبراير الماضي، لكنهما لم يتوصلا إلى اتفاق لرفع العقوبات مقابل تخلي بيونغ يانغ عن برامجها النووية والصاروخية.
وتحاول الولايات المتحدة وكوريا الشمالية الاتفاق على سلسلة من الخطوات لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في قمة سنغافورة بشأن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية وتطبيع العلاقات بين بيونغ يانغ وواشنطن.
وفي سياق متصل، قال يوشيهايد سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني إن الحكومة ستواصل السعي لعقد قمة مع كوريا الشمالية على الرغم من التجربة الصاروخية لبيونغ يانغ.
وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (أن أتش كيه) أنه عندما سئل سوجا في اجتماع لمجلس النواب امس، عما إذا كان ينبغي على رئيس الوزراء شينزو آبي مقابلة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون دون شروط مسبقة، رغم أن الحكومة قدمت احتجاجا، أجاب سوجا بأن موقف الحكومة من هذا الأمر لم يتغير.
جدير بالذكر أن آبي أكد مرارا استعداده للقاء كيم دون شروط مسبقة لتسوية قضية اختطاف كوريا الشمالية لمواطنين يابانيين في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.