اتهم زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو اول من امس الرئيس نيكولاس مادورو بالسعي إلى «إسكات» الجمعية الوطنية (البرلمان) التي أقفلت الأجهزة الأمنية طرق الوصول اليها، مانعة بذلك النواب من دخولها.
وقال غوايدو الذي يرأس الجمعية الوطنية، خلال مؤتمر صحافي، ان الحكم «يحاول أن يسكت بالقوة البرلمان، الهيئة الشرعية الوحيدة في فنزويلا التي يعترف بها سائر العالم».
ونشرت عناصر من الشرطة والحرس الوطني البوليفاري وأجهزة الاستخبارات (سيبين) حول القصر الفيدرالي، وهو مقر المجلس الذي تسيطر عليه المعارضة، ومنعت النواب والصحافيين من دخوله طوال النهار، بحسب «فرانس برس».
وفي تصريحات صحافية، اتهم النواب أجهزة الاستخبارات (سيبين) بتفتيش المبنى «بذريعة وجود عبوات ناسفة»، لابقائهم في الخارج. وبغضب قال غوايدو «اليوم، يحتل الجيش القصر الاتحادي التشريعي.
قد يملك الحكم وسائل القوة الغاشمة، لكنه غير مقنع، كل ما تبقى له هو الاضطهاد والمضايقة ورفع الحصانات» البرلمانية.
ورفعت الجمعية التأسيسية الموازية لمجلس النواب وتضم مؤيدين لمادورو الحصانة عن خمسة نواب معارضين جددا، وبات يتعين إحالة 14 نائبا الى المحاكمة بتهمة الخيانة العظمى، وهم متهمون بدعم غوايدو في الحض على التمرد العسكري.
من جهة اخرى، قالت الحكومة المكسيكية في وقت متأخر من اول من امس ان السفارة المكسيكية في كاراكاس وفرت مأوى للنائب الفنزويلي المعارض فرانكو مانويل كاسيلا لوفاتون، المتهم بالخيانة وجرائم أخرى.
ويعد كاسيلا واحدا من أربعة أعضاء بالجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة، الذين اتهمتهم محكمة العدل العليا في فنزويلا بارتكاب جرائم تشمل الخيانة والتآمر.