أعلنت المفوضية العامة للانتخابات في اندونيسيا امس، عن فوز مريح للرئيس جوكو ويدودو بولاية ثانية وأخيرة اذ حصل على نسبة 55.5% من الأصوات مقابل 44.5% لمنافسه الجنرال المتقاعد برابو سوبيانتو في الانتخابات العامة التي جرت في 17 ابريل الماضي.
وقال رئيس المفوضية عارف بوديمان في مؤتمر صحافي «لقد استكملت المفوضية عملية فرز الأصوات في الانتخابات العامة التي شملت الانتخابات الرئاسية والانتخابات التشريعية والمجالس التمثيلية الاقليمية على مستوى البلاد وأشرفت عليها وكالة الاشراف على الانتخابات».
وكشف بوديمان عن النتائج النهائية التي اظهرت حصول ويدودو ونائبه رئيس مجلس نهضة العلماء معروف أمين على اكثر من 85.6 مليون صوت بينما حصل سوبيانتو ونائبه المرشح رجل الاعمال ساندياغا أونو على 68.6 مليون صوت.
وأوضح ان العدد الإجمالي للأصوات الصحيحة بلغ 154.2 مليون صوت، مشيرا الى انه عقب اعلان النتائج سيتم منح الاطراف الرافضة لها الوقت والفرصة لتقديم اعتراضاتهم الى المحكمة الدستورية وفقا للقواعد الحالية وذلك خلال الأيام القادمة.
في المقابل، رفض منافسه برابو سوبيانتو الاعتراف بالهزيمة واحتشد أنصاره في العاصمة جاكرتا للاحتجاج، وقال للصحافيين إنه يعتقد بحدوث غش واسع النطاق واحتشد 800 من أنصاره في احتجاج سلمي. وأضاف الجنرال المتقاعد للصحافيين أنه سيستمر في «اتخاذ إجراءات قانونية بما يتماشى مع الدستور للدفاع عن تفويض الشعب».
وحذر برابو من أن حدوث غش في الانتخابات ربما يسفر عن احتجاجات شعبية قوية، لكنه دعا أنصاره في تسجيل مصور قبل إعلان النتيجة إلى أن يكونوا «سلميين في نضالنا».
وعززت السلطات الإجراءات الأمنية في العاصمة جاكرتا لتكون مستعدة للتعامل مع أي اضطرابات لدى إعلان النتائج الرسمية. وقالت الشرطة إنها احتجزت أو استجوبت ثلاثا على الأقل من الشخصيات المعارضة البارزة للاشتباه بخيانتهم.
ومدت الشرطة في إندونيسيا المزيد من الأسلاك الشائكة كما وضعت شاحنات مدرعة ومدافع مياه على أهبة الاستعداد في محيط مقر المفوضية العامة للانتخابات. كما أغلقت بعض المدارس في جاكرتا أبوابها هذا الأسبوع وسمحت جهات بعمل موظفيها من منازلهم.
ويحتشد أنصار برابو بصورة رئيسية عند مقر الوكالة المعنية بمراقبة الانتخابات، فيما احتشد عدد صغير عند مقر مفوضية الانتخابات دعما لها.