وقعت مواجهات عنيفة بين المعتكفين في المسجد الأقصى والشرطة الإسرائيلية في ظل اقتحام عشرات المستوطنين لباحات المسجد فيما يسمى "يوم توحيد القدس".
وأطلقت القوات الإسرائيلية الخاصة القنابل الصوتية والغازية والرصاص المطاطي بكثافة داخل المصلّى القبلي في المسجد الأقصى المبارك حيث يتواجد المعتكفين داخله.
وذكر مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدّبس، أن عدد المستوطنين المُقتحمين للمسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الأحد، ارتفع إلى 850 مستوطناً بحماية الشرطة الإسرائيلية.
وأضاف أن شرطة الاحتلال "اعتدت على حارس المسجد الأقصى خليل الترهوني بالضرب المُبرح على رأسه، ولم تسمح للطواقم الطبية بعلاجه لأكثر من ساعة”.
وأكد أنه تم توقيف الحارس عصام نجيب من قبل الشرطة، حيث قامت باحتجاز هويته، وسلّمته استدعاء للتحقيق الفوري معه في مركزها القشلة غرب مدينة القدس.
وكانت شرطة الاحتلال فتحت صباح اليوم "باب المغاربة" الخاضع لسيطرتها بشكل كامل، وسمحت لمئات المستوطنين باقتحام باحات الأقصى، وسط تكبيرات المصلين والمعتكفين.
وحاصرت قوات الاحتلال المعتكفين داخل المصلّى القبلي، وأغلقته بالسلاسل الحديدية لتأمين الاقتحامات.
يُشار أن تلك الاقتحامات تأتي عقب دعوات جماعات "الهيكل" المزعوم جميع مناصريها من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى في ما يسمونه "يوم توحيد القدس” وهو ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس عام 1967.