أوقفت الشرطة الروسية امس، أكثر من 400 شخص، خلال مسيرة سلمية غير مرخص لها ضد الشرطة المتهمة «بالفساد»، ودعما للصحافي ايفان غولونوف الذي أفرج عنه امس الاول، بعد أسبوع من اعتقاله، وفق ما أفادت منظمة «أو في دي إنفو» المتخصصة في رصد التوقيفات.
وتجمع أكثر من ألف شخص في وسط العاصمة الروسية، بحسب فرانس برس، وتحركت شرطة مكافحة الشغب ضدهم فيما كان المحتجون يهتفون «أنتم مجرمون» و«أوقفوا إرهاب الشرطة». كما تـم توقيف العشرات من الأشخاص. قـالت عناصر شرطة للمتظاهرين أثناء أخـذهـم إلى سياراتهم:
«عار عليكم، هذا يوم روسيا، يوم وطننا! هل نسيتم الدستور؟» في إشارة الى العيد الوطني للبلاد الذي يوافق امس.
كما أوقفت الشرطة 4 صحافيين على الأقل، بينهم محرر في صحيفة «دير شبيغل» الألمانية. ودعت المظاهرة أساسا من أجل الضغط لإطلاق سراح الصحافي إيفان غولونوف الذي أوقف لاتهامه بالاتجار بالمخدرات ثم أطلق سراحه بشكل مفاجئ، وأسقطت التهم عنه.
ورأى البعض أن إطلاق سراحه هو محاولة من الكرملين لوأد موجة الاحتجاج الجديدة.
ودعـا المحتجون إلى إصلاح في سلطات إنفـاذ القانون التي يعتبرونها فاسدة، وإلـى إطلاق سراح ضحايا تعسف الشرطة. ودعا البعض إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين مثل أوليغ سنتسوف.