قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لن يرى خطأ في قبول معلومات مدمرة لسمعة خصم سياسي له إذا عرضتها حكومة أجنبية على حملة إعادة انتخابه عام 2020.
وأضاف ترامب في مقابلة مع قناة (إيه.بي.سي نيوز) أول من أمس ردا على سؤال عما ما إذا كانت حملته الانتخابية ستقبل مثل هذه المعلومات من دول مثل روسيا والصين أو ستبلغها لمكتب التحقيقات الفيدرالي، قال ترامب: «أعتقد أنه يمكن فعل الأمرين، وأعتقد أن هناك رغبة في الاستماع، ليس هناك أي شيء خاطئ في الاستماع.. فإذا اتصل شخص ما من بلد، النرويج مثلا، مضيفا «لدينا معلومات عن خصمك»، فإنني أعتقد أنني أريد أن أسمع ذلك».
واعتبر ترامب أنه لا يعتبر تقديم حكومة أجنبية معلومات عن خصم سياسي تدخل في العملية الانتخابية، قائلا «إن هذا ليس تدخلا، هم لديهم معلومات وأعتقد أنني سأحصل عليها.. لو اعتقدت أن هناك شيئا خطأ، فإنني ربما أذهب إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي».
ولقيت تصريحات ترامب انتقادات، حيث وصفها جيري نادلر، كبير الديمقراطيين باللجنة القضائية التابعة لمجلس النواب بأنها «صادمة»، وقال: «لماذا يسمح ترامب لنفسه أن يكون مدينا لقوة أجنبية».
كما أنه من المرجح أن تضيف تعليقات ترامب إلى حالة الغضب تجاهه من جانب معارضيه وسط دعوات لعزله في أوساط الحزب الديموقراطي المعارض، واتهامات له بأنه يعتبر نفسه فوق القانون.
وكانت لجنة بمجلس الشيوخ قد استجوبت ترامب الابن مؤخرا في جلسة مغلقة بشأن اجتماع عقد في يونيو 2016 في برج ترامب في نيويورك وعرضت فيه محامية روسية تقديم معلومات تمس سمعة هيلاري كلينتون التي كانت منافسة ترامب الديموقراطية في انتخابات الرئاسة آنذاك.
وأجرى المحقق الخاص روبرت مولر تحقيقا في أمر الاجتماع في إطار تحقيقه في تدخل روسيا في انتخابات 2016. ووثق اتصالات مكثفة بين حملة ترامب وروسيا، لكنه لم يجد دليلا على تآمر أعضاء في الحملة مع موسكو.