تواصلت مسيرات الحراك الشعبي الحاشدة في الجزائر للجمعة ال17 على التوالي والمطالبة بتغيير النظام الحاكم وسط ارتياح إزاء حبس عدد من المسؤولين السياسيين ورجال الأعمال.
وانطلق آلاف المتظاهرين بعد أداء صلاة الجمعة، من ساحة البريد المركزي وسط العاصمة في مسيرات سلمية وتم تنظيم تجمعات عديدة في مختلف الساحات العمومية ومنها (ساحة أول ماي) و(ساحة البريد المركزي) و(ساحة أودان) تأكيدا على التمسك بمطالب الحراك.
ورفع المتظاهرون الأعلام الوطنية ورايات كتبت عليها شعارات تطالب بتغيير النظام ورحيل رموزه المتبقية في إشارة إلى الرئيس المؤقت للبلاد عبد القادر بن صالح ورئيس وزرائه نور الدين بدوي ورئيس البرلمان معاذ بوشارب.
كما رفع المتظاهرون شعارات رحبت بحبس عدد من المسؤولين السياسيين ورجال الأعمال وأعربت في الوقت نفسه عن الأمل في "تواصل قيادة الجيش في ضمان نزاهة القضاء حتى يتم حبس المزيد منهم" في اشارة الى المتورطين في قضايا فساد.
ودعت شعارات أخرى الى السعي بشتى الوسائل القانونية من أجل استرجاع الأموال المنهوبة والمهربة الى خارج الجزائر.
وتشهد الجزائر منذ 22 من فبراير الماضي حراكا شعبيا متزايدا يطالب بتغيير النظام ورحيل كل رموزه ما دفع بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الى الاستقالة وتم إلغاء موعدين لإجراء الانتخابات الرئاسية.