- بولتون: كل الخيارات بشأن إيران لا تزال مطروحة على الطاولة
- روسيا: الطائرة الأميركية المسيرة التي أُسقِطت كانت في المجال الجوي الإيراني
هيمنت الأوضاع المتأزمة في منطقة الخليج على خلفية التوتر الحاصل بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، على أعمال القمة الأمنية الثلاثية "غير المسبوقة" التي جمعت مستشاريي الأمن القومي في كلٍ من أميركا وروسيا وسلطات الإحتلال في القدس.
وفي مستهل المحادثات الثلاثية، صرح مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، بأن إيران هي مصدر العداء والعدوان في الشرق الأوسط، وتشكل تهديدا للمنطقة جراء سلوكها وصواريخ الباليستية".
وفي الوقت الذي ذكر فيه بأن كل الخيارات بشأن إيران لا تزال مطروحة على الطاولة، أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للدخول في مفاوضات مع إيران، وذلك بعد ساعات من فرض الإدارة الأميركية حزمة جديد من العقوبات على قيادات بالجمهورية الإسلامية.
واعتبر بولتون أنه رغم التدابير العقابية، فإن الرئيس دونالد ترامب "يبقي الباب مفتوحا لمفاوضات حقيقية. وكل ما يتعين على إيران فعله هو عبور ذلك الباب المفتوح".
وأضاف :"بينما نحن نتحدث يجوب ممثلون للدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط، بحثا عن مسار للسلام".
ولفت إلى أن استفزازات إيران تعتبر "دليل واضح على التهديد الرئيسي الذي تمثله" في إشارة إلى سعيها لتطوير أسلحة نووية.
ومن جانبه قال نيكولاي باتروشيف أمين مجلس الأمن الروسي، إن بلاده لديها معلومات عسكرية تشير إلى أن الطائرة الأمريكية المسيرة التي أسقطتها إيران الأسبوع الماضي كانت في المجال الجوي الإيراني.
وأضاف باتروشيف، وهو مساعد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للصحافيين في القدس أن الأدلة التي ساقتها الولايات المتحدة وتشير إلى أن إيران تقف وراء الهجمات على سفن في خليج عمان ضعيفة وتفتقر للحرفية.
وبدوره شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على أنهم سيردون بقوة على أي هجوم إيراني.
وفي ملف التواجد الإيراني في سورية، أكد نتنياهو على مواصلة العمل من أجل منع إيران من التموضع عسكرياً في سورية لمهاجمتهم.