Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول أميركي يتوقع إغلاق غوانتانامو خلال 3 سنوات
29 يناير 2010
المصدر : بروكسل ـ رويترز
صرح مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما يجب أن يتمكن من إغلاق معتقل غوانتانامو خلال فترته الاولى في الرئاسة على الرغم من انقضاء مهلة أولى لإغلاقه دون تحقيق الهدف. وقال دانيال فريد المبعوث الأميركي الخاص المسؤول عن إغلاق المعتقل أمس الاول إن واشنطن تجري محادثات مع عدة حكومات بشأن استضافة المزيد من المعتقلين الآن في السجن الحربي بكوبا. وردا على سؤال حول مدى واقعية الحديث عن إغلاق غوانتانامو في السنوات الثلاث المتبقية من فترة أوباما الرئاسية قال فريد للصحافيين في بروكسل «نعم، أنا واثق من أنه سيغلق خلال الفترة الاولى للرئيس أوباما». وأضاف بعد اجتماعات مع مسؤولين في الاتحاد الاوروبي لحشد الدعم في الاتحاد لنقل السجناء «هذا واحد من أسباب وجودنا هنا، أردنا إبلاغ زملائنا الاوروبيين بالتقدم الذي حققناه». وذكر أنه لم يتم تحديد مهلة جديدة لاغلاق المعتقل لكنه قال إن الادارة الأميركية تريد «فعل كل ما بوسعها وبأسرع وقت ممكن لاغلاقه». ووعد أوباما بإغلاق السجن الذي قوبل بادانة دولية خلال عامه الاول في الرئاسة لكن هذه المهلة انقضت هذا الشهر ولايزال 192 معتقلا موجودين في غوانتانامو، وغادر أقل من 50 معتقلا كوبا منذ تولي أوباما الرئاسة. ووافقت عشر دول في الاتحاد الاوروبي بالفعل على استقبال معتقلين من بينها سلوڤاكيا التي استقبلت ثلاثة معتقلين هذا الاسبوع. ومن التحديات الكبيرة أمام إغلاق المعتقل وجود 91 يمنيا فيه، وعلى الرغم من موافقة السلطات على عودة البعض إلى بلدهم فإن أوباما لا يمكنه الافراج عنهم لوجود خلايا نشطة لتنظيم القاعدة في اليمن حيث يخشى مسؤولون أميركيون من انضمام المفرج عنهم إلى التنظيم المتشدد. وتخشى بعض الحكومات الاوروبية من الموافقة على استقبال معتقلين بسبب المخاوف الامنية لكن فريد قال إنه سعيد بوتيرة إعادة توطين معتقلين في أوروبا وأضاف «لا أشعر بخيبة امل بل تشجعت».