أكد جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن أمن إسرائيل يشكل أولوية في خطة البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط المعروفة إعلاميا بـ «صفقة القرن»، بحسب موقع «روسيا اليوم».
وجاء ذلك خلال استقبال كوشنر في البيت الأبيض اول من امس عشرات الزعماء الدينيين والنشطاء المرتبطين بمنظمة «المسيحيين المتحدين من أجل إسرائيل»، أي أكبر منظمة مؤيدة للدولة الاسرائيلية في الولايات المتحدة وتعد على صلة وثيقة بالكنيسة الإنجيلية المسيحية.
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدرين حضرا اللقاء أن صهر ترامب حاول تطمين الإنجيليين وتخفيف مخاوفهم بشأن «صفقة القرن» التي لا يزال الغموض يلف شقها السياسي، وجدد تأكيده على أن «الخطة تأخذ في عين الاعتبار احتياجات إسرائيل الأمنية، وأن أمن إسرائيل أولوية كبرى بالنسبة للإدارة الاميركية».
واكد كل من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ونائب الرئيس مايك بينس (وكلاهما من الإنجيليين) ومستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون، خلال مؤتمر المنظمة السنوي، على وقوف واشنطن إلى جانب إسرائيل في الوضع السياسي المعقد بالشرق الأوسط.
في غضون ذلك، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية بيني غانتس امس انه يرفض الانسحاب الإسرائيلي إلى حدود 1967 من أجل تسوية الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، ما ينسف أحد أهم بنود حل الدولتين الذي يطالب به الفلسطينيون.
وأشار غانتس، زعيم حزب «أزرق أبيض» الوسطي الذي يسعى للاطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، أنه يؤيد بقاء السيطرة الإسرائيلية على القدس وغور الأردن والكتل الاستيطانية المقامة في الضفة الغربية.
وأضاف في مقابلة مع إذاعة الجيش «لإسرائيل الحق في غور الأردن، والكتل الاستيطانية الكبرى والقدس».
وأشار غانتس إلى أنه يدعم تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة تلزم بها حركة «حماس»، وقال «إذا قامت حماس بوقف إطلاق البالونات الحارقة من القطاع بإمكاننا التقدم في موضوع التهدئة وهذا أمر جيد جدا. إلا أن حماس لا توقف هجماتها على إسرائيل».
وأقر غانتس بعقد لقاءات مع مسؤولين من الأحزاب اليمينية الاسرائيلية المتشددة، قائلا «أنا لا أقصي أي فئة في الجمهور الإسرائيلي».
ميدانيا، أعلنت وزارة الصحة في غزة وكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس مقتل أحد أفراد كتائب القسام برصاص الجيش الإسرائيلي في نقطة مراقبة قرب الحدود مع اسرائيل بشمال قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة في بيان صحافي ان محمود احمد صبري الادهم (28 عاما) «استشهد متأثرا بجروح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي امس، شرق بيت حانون شمال قطاع غزة».
من جهتها، اعلنت كتائب القسام في بيان استشهاد الأدهم بعد استهداف اسرائيل لاحدى نقاط المراقبة التابعة لها، مؤكدة أن «هذه الجريمة لن تمر مرور الكرام وسيتحمل العدو عواقب هذا العمل الإجرامي».
وأوضحت «القسام» في بيانها أن «الاحتلال تعمد إطلاق النار على أحد عناصرها أثناء تأديته واجبه في قوة حماة الثغور ونحن نجري فحصا وتقييما لهذه الجريمة».