خرج صباح اليوم الجمعة، الآلاف من الجزائريين بالعاصمة ومختلف ولايات الوطن في مسيرات شعبية سلمية للجمعة 22 على التوالي من الحراك الشعبي الذي بدأ يوم 22 فبراير الماضي.
وتزامنت الجمعة 22 من الحراك الشعبي مع المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا المقامة في مصر والتي ستجمع المنتخب الوطني الجزائري ونظيره السنغالي حيث استحوذ الحدث على غالبية شعارات المسيرة وكان حديث العام والخاص وسط المحتجين.
كما عرفت مسيرات اليوم على غير العادة رفع المتظاهرين لأعداد كبيرة من الأعلام الوطنية ورايات كتبت عليها شعارات تطالب أشبال المدير الفني جمال بلماضي العودة بكأس أمم أفريقيا من القاهرة والتتويج باللقب الثاني.
وأشاد الجزائريون بمبادرة الرئيس المؤقت للبلاد عبد القادر بن صالح الذي غادر أمس الخميس، إلى مصر من اجل مساندة ودعم (محاربي الصحراء) في رحلة البحث عن التتويج الأفريقي لاسيما وأنه التقى رفاق القائد محرز وحفزهم على مواصلة المشوار من أجل إسعاد الجزائريين.
يذكر أن الجزائر تشهد منذ 22 فبراير الماضي حراكا شعبيا يطلب بالتغيير ورحيل جميع رموز النظام حيث يسعى الرئيس المؤقت للبلاد في الظرف الحالي إلى تنظيم انتخابات رئاسية في اسرع وقت ممكن لوضع حد للازمة السياسية التي تعرفها البلاد.