بعدما أثارت التطورات الأخيرة في ملفه حال تأثر في أوساط الهيب هوب، سيبقى مغني الراب الأميركي أساب روكي، موقوفا في السويد حتى الخميس المقبل، على خلفية الاشتباه في ضلوعه في اعتداء جسدي إثر عراك في ستوكهولم، وذلك بانتظار معرفة هل سيحاكم بتهمة ارتكاب أعمال عنف.
وكان أساب روكي -30 عاما- واسمه الأصلي راكيم مايرز، قد وضع مع ثلاثة أشخاص آخرين قيد التوقيف الاحتياطي في الثالث من يوليو الجاري بعد حفل أحياه في ستوكهولم، إثر عراك وقع في 30 يونيو في شوارع العاصمة السويدية.
وفي الخامس من يوليو، أمرت محكمة بسجنه بحجة وجود "خطر فرار" إلى الخارج.
وكان أمام النيابة العامة حتى 19 يوليو لإنهاء التحقيق وطلب إحالة المغني أمام محكمة لإخضاعه لمحاكمة قد تقام خلال الشهر المقبل.
غير أن النيابة العامة طلبت الجمعة مهلة إضافية للتحقيق وتمديد فترة التوقيف الاحتياطي حتى الخميس المقبل.
وكما كان متوقعا، سار القاضي المكلف الملف بهذه التوصيات وقرر إبقاء مغني الراب الأميركي أساب روكي موقوفا في ستوكهولم.
وقد حضر المغني بملابس الموقوفين الخضراء الجلسة أمام صحافيين كثر قبل أن ينطق القاضي الحكم في جلسة مغلقة.