اعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، صد هجوم عنيف لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على عدة محاور جنوبي طرابلس. وشنت قوات حفتر، هجوما عنيفا على تمركزات لقوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا بمناطق عين زارة والخلة ووادي الربيع جنوبي طرابلس. وسمعت أصوات الاشتباكات بوضوح في الأحياء الجنوبية للعاصمة طرابلس بعد هدوء استمر قرابة الأسبوع. وبدأ الهجوم بعدما تداولت صفحات على التواصل الاجتماعي معروفة بتبعيتها لحفتر تسجيلا صوتيا للواء صالح اعبودة رئيس غرفة العمليات بإعطاء تعليماته لاقتحام طرابلس وبدء ساعة الصفر. وفي السياق ذاته ذكر المركز الإعلامي للواء 73 التابع لحفتر بأن قواتهم تتقدم بشكل مستمر على جميع المحاور. وأضاف البيان الذي نشر على الصفحة الرسمية للواء على الفيسبوك ان قواتهم تتقدم بشكل كبير في عين زارة ومحور وادي الربيع، وان سلاح الجو يستهدف نقاطا أمام الوحدات المتقدمة.
من جهة أخرى، كشفت وزارة الدفاع التونسية عن هبوط اضطراري لطائرة حربية ليبية امس، جنوب تونس، بسبب عطب.
وهبطت الطائرة اضطراريا على طريق عام امس، في منطقة تبعد 7 كيلومترات عن وسط مدينة مدنين في الجنوب. وقالت وزارة الدفاع، في بيان لها امس «إنه تم التقاط اختراق طائرة ليبية المجال الجوي التونسي بمنطقة بني غزال جنوب مدنين، وفي الحين تم تفعيل منظومة الأهبة العملياتية لاعتراضها والتعرف عليها، غير أن هذه الطائرة اضطرت للهبوط بمنطقة الجرف الأحمر بمدنين قبل الوصول إليها».
وتابعت الوزارة أن طائرة عسكرية تونسية تدخلت على عين المكان، وتبين أن هذه الطائرة عسكرية ليبية من نوع L39 يقودها ضابط طيار برتبة عقيد، والذي أفاد في أولى تصريحاته بأنه اضطر للهبوط بالتراب التونسي جراء عطب، وذكرت الوزارة أنه سيتواصل البحث في الموضوع من قبل السلطة القضائية العسكرية بحكم طبيعة الطائرة.
وفي السياق، نفت القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبية أن تكون المقاتلة، تابعة لها.
جاء ذلك في بيان للمتحدث العسكري باسم قوات الوفاق، محمد قنونو، نشره المكتب الإعلامي لعملية «بركان الغضب». وقال قنونو إن «المقاتلة التي هبطت اضطراريا بالقرب من مدينة مدنين التونسية لا تتبعنا».