اتفقت قوى إعلان الحرية والتغيير قائدة الحراك الاحتجاجي بالسودان والجبهة الثورية امس بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية بالسودان.
جاء ذلك في ختام مباحثات بين الجانبين، بالعاصمة الإثيوبية اديس أبابا، وفق بيان لتجمع المهنيين السودانيين.
وقال البيان: توصلت قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية إلى الإسراع في تشكيل السلطة المدنية الانتقالية، مشددا على أن تكون أولى مهام السلطة الانتقالية المدنية تحقيق اتفاق سلام شامل يبدأ بإجراءات تمهيدية عاجلة تم الاتفاق عليها.
وأشار إلى أنه تم الاتفاق على هيكل يقود قوى الحرية والتغيير طوال المرحلة الانتقالية لإنجاز مهام الثورة، وستتم إجازته بإجراءات محددة تم الاتفاق عليه.
وتابع موضحا أن الجبهة الثورية بهذا الاتفاق تكون قد توافقت مع قوى الحرية والتغيير على السلطة المدينة.
وشدد على أن قوى الحرية والتغيير صاغت رؤيتها الموحدة حول «الاتفاق السياسي» و«الإعلان الدستوري»، والتي تستجيب «أي الرؤية» لمطالب الشعب للسلام العادل والتحول الديموقراطي.
وأوضح أن الاتفاق ناقش قضايا الحرب والسلام الجوهرية، وجذور المشكلة السودانية، وتهدف عبره «الاتفاق» قوى الحرية والتغير لفتح الطريق من اجل الوصول إلى سلام شامل مع الحركات المسلحة.
وتابع موضحا أن استحقاقات السلام، وإقامة النظام المدني الديموقراطي لا صلة لها بالمحاصصات بل هي قضايا واجبة الحل لإعادة هيكل الدولة، واستيعاب مجموعات الشعب السوداني المختلفة في العملية السياسية.